ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
سلطنة الملك المؤيد شيخ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 2 entries
سلطنة الملك المؤيد شيخ بدمشق * هو أبو النصر سيف الدنيا والدين، شيخ الملوك والسلاطين، قدم من بلاده إلى مصر سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة صحبة أنس والد السلطان الملك الظاهر برقوق، وعمره ثلاث عشرة سنة، وخالط الفقهاء، وسمع من الشيخ سراج الدين البلقيني "صحيح البخاري"، وغيره، وتنقَّل عند أستاذه إلى أن صار أ…▸ expand full passage (1,420 chars)سلطنة الملك المؤيد شيخ بدمشق * هو أبو النصر سيف الدنيا والدين، شيخ الملوك والسلاطين، قدم من بلاده إلى مصر سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة صحبة أنس والد السلطان الملك الظاهر برقوق، وعمره ثلاث عشرة سنة، وخالط الفقهاء، وسمع من الشيخ سراج الدين البلقيني "صحيح البخاري"، وغيره، وتنقَّل عند أستاذه إلى أن صار أمير طبلخانة، وحج بالناس سنة إحدى وثمان مئة، ولما عاد، أُعطي تقدمة، وتولى طرابلس وهو شاب، ووقع بعد ذلك بمدة يسيرة في أسر تمرلنك، ثم هرب منه من دمشق، وذهب إلى مصر،فأعيد إلى نيابة طرابلس، ثم ولي نيابة دمشق في ذي الحجة، سنة أربع وثمان مئة، ووقع له وقائع كثيرة إلى أن توجه إلى مصر مع الخليفة في ربيع الأول، سنة خمس عشرة وثمان مئة، وتمكن وتسلطن في شعبان من السنة المذكورة. وكان نوروز بالشام، فأظهر الخلاف، فقدم المؤيد شيخ دمشق في أوائل سنة سبع عشرة، فكسر نوروز ومَنْ معه، وحصرهم بالقلعة، ثم نزلوا إليه طائعين، فقتل غالبهم، وتوجه إلى حلب، ثم عاد إلى مصر، وشرع في عمارة المؤيدية بباب زويلة في سنة ثمان عشرة، ثم سافر إلى دمشق بعد ذلك مرارًا، وذهب إلى بلاد سيس، وفتح مدنًا وقلاعًا. وكان يحب العلماء، شجاعًا مقدامًا، شكلًا حسنًا، وأعجله الشيب، وكان يحب سماع كلام العلماء بين يديه في العلم، ويفهم جدًا، ويسأل، وكان السبب في عمارة دمشق وطريق الحجاز، وكان يتصدق على الفقهاء والفقراء كثيرًا، مع أنه كان ماسكًا. وبالجملة: فكان خليقًا بالمُلك، ولكن كان فيه طمع، وتطلُّع إلى أموال الناس، توفي في يوم الاثنين، تاسع المحرم، سنة أربع وعشرين وثمان مئة، ودفن بالمؤيدية، وكانت مدة ملكه ثمان سنين، وخمسة أشهر، وأيامًا - رحمه الله تعالى -. * * **سلطنة الملك المؤيد شيخ بدمشق * هو أبو النصر سيف الدنيا والدين، شيخ الملوك والسلاطين، قدم من بلاده إلى مصر سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة صحبة أنس والد السلطان الملك الظاهر برقوق، وعمره ثلاث عشرة سنة، وخالط الفقهاء، وسمع من الشيخ سراج الدين البلقيني "صحيح البخاري"، وغيره، وتنقَّل عند أستاذه إلى أن صار أ…▸ expand full passage (1,420 chars)سلطنة الملك المؤيد شيخ بدمشق * هو أبو النصر سيف الدنيا والدين، شيخ الملوك والسلاطين، قدم من بلاده إلى مصر سنة اثنتين وثمانين وسبع مئة صحبة أنس والد السلطان الملك الظاهر برقوق، وعمره ثلاث عشرة سنة، وخالط الفقهاء، وسمع من الشيخ سراج الدين البلقيني "صحيح البخاري"، وغيره، وتنقَّل عند أستاذه إلى أن صار أمير طبلخانة، وحج بالناس سنة إحدى وثمان مئة، ولما عاد، أُعطي تقدمة، وتولى طرابلس وهو شاب، ووقع بعد ذلك بمدة يسيرة في أسر تمرلنك، ثم هرب منه من دمشق، وذهب إلى مصر،فأعيد إلى نيابة طرابلس، ثم ولي نيابة دمشق في ذي الحجة، سنة أربع وثمان مئة، ووقع له وقائع كثيرة إلى أن توجه إلى مصر مع الخليفة في ربيع الأول، سنة خمس عشرة وثمان مئة، وتمكن وتسلطن في شعبان من السنة المذكورة. وكان نوروز بالشام، فأظهر الخلاف، فقدم المؤيد شيخ دمشق في أوائل سنة سبع عشرة، فكسر نوروز ومَنْ معه، وحصرهم بالقلعة، ثم نزلوا إليه طائعين، فقتل غالبهم، وتوجه إلى حلب، ثم عاد إلى مصر، وشرع في عمارة المؤيدية بباب زويلة في سنة ثمان عشرة، ثم سافر إلى دمشق بعد ذلك مرارًا، وذهب إلى بلاد سيس، وفتح مدنًا وقلاعًا. وكان يحب العلماء، شجاعًا مقدامًا، شكلًا حسنًا، وأعجله الشيب، وكان يحب سماع كلام العلماء بين يديه في العلم، ويفهم جدًا، ويسأل، وكان السبب في عمارة دمشق وطريق الحجاز، وكان يتصدق على الفقهاء والفقراء كثيرًا، مع أنه كان ماسكًا. وبالجملة: فكان خليقًا بالمُلك، ولكن كان فيه طمع، وتطلُّع إلى أموال الناس، توفي في يوم الاثنين، تاسع المحرم، سنة أربع وعشرين وثمان مئة، ودفن بالمؤيدية، وكانت مدة ملكه ثمان سنين، وخمسة أشهر، وأيامًا - رحمه الله تعالى -. * * **