Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سودون بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين

سودون بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2095, entry [1293]2,339 chars
    سودون بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الأمير قطلوبغا المظفري، أحد مقدمي الألوف بحلب، واستمر عنده إلى أن توفي. خدم عند الأمير صقر الناصري نائب حلب، وصار خازندارا عنده، ثم تنقل في الإمريات إلى أن صار حاجب حجاب حلب، ثم ولي نيابة حماة من قبل الملك الظاهر برقوق عوضاً عن صنجق الحسني،…
    ▸ expand full passage (2,339 chars)
    سودون بن عبد الله المظفري، الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الأمير قطلوبغا المظفري، أحد مقدمي الألوف بحلب، واستمر عنده إلى أن توفي. خدم عند الأمير صقر الناصري نائب حلب، وصار خازندارا عنده، ثم تنقل في الإمريات إلى أن صار حاجب حجاب حلب، ثم ولي نيابة حماة من قبل الملك الظاهر برقوق عوضاً عن صنجق الحسني، فاستمر بها مدة، ثم نقل إلى نيابة حلب بعد مسك الأمير يلبغا الناصري، في سنة سبع وثمانين وسبعمائة، فأقام بها مدة، ثم عزل بالأمير يلبغا الناصري المذكور. واستقر سودون هذا أتابك عساكر حلب، ووقعت الوحشة بينهما في الباطن.واستمر الحال على ذلك إلى صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. مال الأمير يلبغا الناصري إلى العصيان على الملك الظاهر برقوق، وأرسل إلى تمربغا الأفضلي المدعو منطاش نائب ملطية يعرفه بذلك، وكان منطاش قد عصى من العام الماضي. ثم أخذ الناصري يكاتب برقوق بأنه طائع السلطنة، وأن الأمير سودون المظفري يحصل منه أمور قبيحة في حقه، فأرسل الملك الظاهر السيفي ملكتمر الدوادار إلى حلب، وعلى يده مثالان ليلبغا الناصري ولسودون المظفري هذا، أن يصطلحا بحضرة القضاة والأمراء، وسير الملك الظاهر مع ملكتمر المذكور في الباطن عدة مطالعات لسودون المظفري وغيره من امراء حلب بالقبض على الناصري، وبقتله أن امتنع من الصلح. وكان مملوك الناصري قد تأخر بالقاهرة ليفرق كتباً من أستاذه يلبغا الناصري على الأمراء، يدعوهم لموافقته، وأخر السلطان جوابه حتى يسبقه ملكتمر الدوادار، فبلغ مملوك الناصري ما على يد ملكتمر من القبض على أستاذه، فأخذ الجواب وسار، وجد في السير حتى دخل حلب قبل ملكتمر، وأخبر الناصري بالحال كله. ويقال إن ملكتمر الدوادوار كان بينه وبين الشيخ حسن رأس نوبة الناصري مصاهرة، فلما قرب من حلب بعث يخبره بما أتى فيه. وأظن الأول أقرب.ولما بلغ الناصري الخبر احترز لنفسه، ثم خرج من حلب حتى لقي ملكتمر على العادة، وأخذ منه مثاله، وحضر به إلى دار السعادة، وقد اجتمع الأمراء والقضاة لسماع المثال السلطاني. وتأخر سودون المظفري هذا عن الحضور لما يعلم من عصيان الناصري، فأرسل الناصري يستعجله حتى حضر وهو لابس آلة الحرب من تحت ثيابه. فعندما دخل سودون المظفري الدهليز جس قازان البرقشي أمير آخور الناصري كتفه فوجد السلاح، فقال: يا أمير سودون الذي يريد الصلح يدخل السلاح؟ فسبه سودون المظفري، فسل قازان عليه السيف وضربه، ثم أخذته السيوف من كل جهة من الذين رتبهم الناصري من مماليكه حتى قتل. ثم جرد مماليك سودون المظفري سيوفهم وقاتلوا مماليك الناصري، فقتل بينهم أربعة. وثارت الفتنة ساعة ثم سكنت. وحمل سودون ميتاً، ﵀، وذلك في صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة. وكان أميراً معظماً، عارفاً ديناً، متواضعاً، محباً للفقراه منفعلاً للخير، كثير البر والمعروف والصدقات، رحمه الله تعالى.