Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنقر بن عبد الله العزي الناصري، الأمير سيف الدين

سنقر بن عبد الله العزي الناصري، الأمير سيف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2078, entry [1270]618 chars
    سنقر بن عبد الله العزي الناصري، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الناصر فرج بن برقوق، وممن صار خاصكيا بعد موت الملك المؤيد شيخ، ثم تأمر خمسة في الدولة الأشرفية برسباي، ثم عشرة، ثم نقل إلى نيابة حمص في سنة ست وثلاثين وثمانمائة، فاستمر في نيابة حمص إلى أنتوفي الملك الأشرف وآل الملك إلى الملك الظاهر جقمق…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    سنقر بن عبد الله العزي الناصري، الأمير سيف الدين. هو من مماليك الناصر فرج بن برقوق، وممن صار خاصكيا بعد موت الملك المؤيد شيخ، ثم تأمر خمسة في الدولة الأشرفية برسباي، ثم عشرة، ثم نقل إلى نيابة حمص في سنة ست وثلاثين وثمانمائة، فاستمر في نيابة حمص إلى أنتوفي الملك الأشرف وآل الملك إلى الملك الظاهر جقمق، بعد خلع الوزير يوسف بن الأشرف برسباي، وجرى من عصيان الأمير إينال الجكمي نائب الشام ما حكيناه، انضم سنقر هذا إلى إينال المذكور، وصار من حزبه إلى أن قبض عليه الملك الظاهر جقمق وحبسه، مدة طويلة، ثم أطلقه وولاه بعض قلاع البلاد الشامية إلى أن توفي هناك في حدود سنة خمس وأربعين وثمانمائة، وكان مهملاً جاهلاً، عفا الله عنه.