Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنجر بن عبد الله الجاولي، الأمير علم الدين أبو سعيد المعروف والده

سنجر بن عبد الله الجاولي، الأمير علم الدين أبو سعيد المعروف والده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2067, entry [1252]1,370 chars
    سنجر بن عبد الله الجاولي، الأمير علم الدين أبو سعيد المعروف والده بالمشد. وكان سنجر المذكور من أمراء الملك الناصر محمد بن قلاوون، ذكره ابن رافع في معجمه وقال: سمع في دانيال وحدث مراراً بالقاهرة. قلت: وأظنه كان أصله من الأكراد، فإنه كان يتمذهب للشافعي ﵁، وله معرفة بمذهبه، ورتب مسند الشافعي وشرحه في م…
    ▸ expand full passage (1,370 chars)
    سنجر بن عبد الله الجاولي، الأمير علم الدين أبو سعيد المعروف والده بالمشد. وكان سنجر المذكور من أمراء الملك الناصر محمد بن قلاوون، ذكره ابن رافع في معجمه وقال: سمع في دانيال وحدث مراراً بالقاهرة. قلت: وأظنه كان أصله من الأكراد، فإنه كان يتمذهب للشافعي ﵁، وله معرفة بمذهبه، ورتب مسند الشافعي وشرحه في مجلدات. وكان اولاً نائب الشوبك بغير إمرة، ثم نقل منها وجعل أميراً أيام سلار وبيبرس الجاشنكيروكان يعمل الأستادارية للملك محمد بن قلاوون لما كان بالكرك، وكان يدخل إليه مع الطعام على العادة، وكان يراعي مصالح الملك الناصر ويتقرب إليه. فلما قدم الملك الناصر من الكرك جهزه إلى غزة نائباً، وإلى القدس، وبلد الخليل، ونابلس، وقاقون، ولد، والرملة، وأقطعه إقطاعاً هائلاً، وعمل نيابة غزة بأعظم حرمة، وكان غالب أرباب الوظائف ترعاه. واستمر على ذلك حتى وقع بينه وبين تنكز نائب الشام، فأمسكه الملك الناصر وحبسه نحو ثمان سنين، ثم أفرج عنه وولاه ثانياً نيابة غزة، وأقام بها سنين. وعمر بها جامعاً وبيمارستاناً، ووقف عليهما وقفا جيداً، وعمر بها أيضاً خاناً، وعمر أيضاً بقاقون خانا آخر، وعمر جامعا ببلد الخليل ﵇. وبنى أيضاً بغزة الميدان، والقناطر بغابة أرسوف والقصر. وهو الذي مدن غزة ومصرها، وجعلها مدينة، وكل عمائره متقنة مليحة محكمة. ثم نقل إلى نيابة حماة، فأقام بها يسيراً، وعزل وطلب إلى القاهرة، واستمر بها، وحج في أواخر عمره. وتوفي يوم الجمعة تاسع شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة بمنزله بالكبش ظاهر القاهرة، وصلى عليه بالجامع الطولوني، ودفن من يومهبالخانقاة المجاورة لمنزله بالكبش، ﵀.