Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذون بطرو القرنجي

ذون بطرو القرنجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1937, entry [1109]940 chars
    ذون بطرو القرنجي ٠٠ - ٠ - ٧١٩هـ - ٠٠٠ - ١٣١٩م ذُون بُطُرو، وقيل ذون بَتْرو، الملك الكبير الطاغية الفرنجي الأندلسي. قتل في سنة تسع عشرة وسبعمائة وسلخ، وحُشِيَ قطناً وعلِّق على باب غرناطة. وكان من خبره: أن الفرنج حشدوا، ونفروا من البلاد، وذهب سلطانهم ذون بطرو المذكور إلى طليطلة؛ فدخل على الباب؛ فسجد ل…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ذون بطرو القرنجي ٠٠ - ٠ - ٧١٩هـ - ٠٠٠ - ١٣١٩م ذُون بُطُرو، وقيل ذون بَتْرو، الملك الكبير الطاغية الفرنجي الأندلسي. قتل في سنة تسع عشرة وسبعمائة وسلخ، وحُشِيَ قطناً وعلِّق على باب غرناطة. وكان من خبره: أن الفرنج حشدوا، ونفروا من البلاد، وذهب سلطانهم ذون بطرو المذكور إلى طليطلة؛ فدخل على الباب؛ فسجد له وتضرع. وطلب ليستأصل من بقي من المسلمين بالأندلس، وأكد عزمه، فقلق المسلمون لذلك، وعزموا على الاستنجاد بالمريني، ونفدوا إليه؛ فلم ينجد، فلجأ أهل غرناطة إلى الله تعالى.وأقبل الفرنج في جيش لا يحصى فيه خمسة وعشرون ملكاً، فقتل الجميع من آخرهم. وأقل ما قيل أنه قتل في هذه الملحمة خمسون ألفاً من النصارى، وأكثر ما قيل ثمانون ألفاً. وكان نصراً عزيزاً ويوماً مشهوداً. والعجيب أنه لم يقتل من المسلمين من الأجناد سوى ثلاثة عشر فارساً، وأن عسكر الإسلام كانوا نحو ألف وخمسمائة فارس، والرجَّالة نحواً من أربعة آلاف راجل، وقيل دون ذلك. وكانت الغنيمة تفوق الوصف، وطلبت الفرنج الهدنة؛ فعقدت، وبقي ذون بطرو - صاحب الترجمة - على باب غرناطة سنوات، ولله الحمد.