Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والي القاهرة

والي القاهرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1931, entry [1100]1,023 chars
    والي القاهرة ٠٠ - ٠ - ٨٤١هـ - ٠٠٠ - ١٤٣٧م دولات خجا بن عبد الله الظاهري، سيف الدين، والي القاهرة ومحتسبها. هو من أصاغر مماليك الملك الظاهر برقوق الذين كانوا لا يؤبه إليهم. كان المذكور من جملة المماليك السلطانية، ودام على ذلك دهراً طويلاً إلى أن جعله الملك الأشرف برسباي كاشفاً ببعض أقاليم الوجه البحر…
    ▸ expand full passage (1,023 chars)
    والي القاهرة ٠٠ - ٠ - ٨٤١هـ - ٠٠٠ - ١٤٣٧م دولات خجا بن عبد الله الظاهري، سيف الدين، والي القاهرة ومحتسبها. هو من أصاغر مماليك الملك الظاهر برقوق الذين كانوا لا يؤبه إليهم. كان المذكور من جملة المماليك السلطانية، ودام على ذلك دهراً طويلاً إلى أن جعله الملك الأشرف برسباي كاشفاً ببعض أقاليم الوجه البحري، فأظهر في ولايته للكشف من الظلم والعسف ما صيره بعد ذلك والياً بالقاهرة، لما كثر فساد الزعر. فلما ولي القاهرة أطلق عدة من المحابيس أرباب الجرائم، وهدد من أمسكه منهم ثانياً بالتوسيط، فوسط جماعة منهم عندما ظفر بهم. ولما كثر ظلمه، عزله السلطان عن الولاية، وولاه الكشوفية؛ ففعل في الكشوفية أيضاً ما لا يليق ذكره. ثم عزل عن الكشوفية، وطلبهالسلطان وولاه حسبة القاهرة، عوضاً عن القاضي صلاح الدين محمد بن نصر الله، فأظهر في حسبة القاهرة أيضاً من الظلم والعقوبة للباعة، ما هو مشهور عنه؛ فلم تطل أيامه، وأخذه الله بالموت بالطاعون في يوم السبت أول ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وقد قارب السبعين تخميناً. وكان شيخاً تركياً، للقصر أقرب، ذا لحية بيضاء، وضيعاً في الدول، وعنده ظلم وعسف وجور، إلا أنه كان قليل الطمع فتاكاً. انتهى.