Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشريف الأخلاطي

الشريف الأخلاطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1884, entry [1078]1,536 chars
    الشريف الأخلاطي ٠٠ - ٠ - ٧٩٩هـ - ٠٠٠ - ١٣٩٦م الحسين الأخلاطي، الشريف الحسيني.قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي: كان رجلاً منقطعاً عن الناس، لا يروح عند أحد، ولا يأذن لأحد في الدخول عليه إلا لمن يختاره. وكان يعيش عيش الملوك في المأكل، والمشرب، والملبس. وكان ينسب إلى عمل اللازورد، وبعضهم ي…
    ▸ expand full passage (1,536 chars)
    الشريف الأخلاطي ٠٠ - ٠ - ٧٩٩هـ - ٠٠٠ - ١٣٩٦م الحسين الأخلاطي، الشريف الحسيني.قال قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي: كان رجلاً منقطعاً عن الناس، لا يروح عند أحد، ولا يأذن لأحد في الدخول عليه إلا لمن يختاره. وكان يعيش عيش الملوك في المأكل، والمشرب، والملبس. وكان ينسب إلى عمل اللازورد، وبعضهم ينسبه إلى الكيمياء، وبعضهم إلى الاستخدام. والظاهر إنه كان على معرفة من علم الحكمة، ويتعانى صنعة اللازورد. ومع هذا كان ينسب إلى الرفض؛ فلهذا لم يشتهر عنه أنه حضر صلاة الجماعة والجمعات. وكان يدعي بعض أصحابه أنه المهدي المنتظر في آخر الزمان، وأمثال ذلك؛ فكان أول ما قدم الديار الشامية أقام في حلب منقطعاً مدة عن الناس، في مكان يسمى بابِلا بطرف حلب، من ناحية المشرق، ثم طلب إلى الديار المصرية، بسبب مداواة ولد السلطان الملك الظاهر برقوق من مرض حصل له في رجله وأفخاذه؛ فقدم، وأقبل عليه السلطان إقبالاً عظيماً؛ فأقام يداوي ابنه، فلم ينجع. ثم إنه أقام بالديار المصرية مستمراً على حالته المذكورة على على شاطئ النيل إلى أن توفي. وخلف موجوداً كثيراً من أصناف القماش، ومن الذهب شيئاً كثيراً، ومماليكاً، وجوارٍ. ولم يوص لأحد بدرهم، ولا أعتق أحداً من مماليكه وجواريه. ولما بلغ السلطان خبر وفاته، رسم لقلمطاي الداودار أن ينزل إلى بيته،ويحتاط على تركته؛ فنزل، واحتاط على موجوده، فوجد في جملة تركته جام ذهب، وخمر في قناني، وزنار الرهابين، والإنجيل الذي بأيدي النصارى، وكتب كثيرة مما يتعلق بعلوم الحكمة. والنجوم، والرمل وغير ذلك. ولم يخلف وارثاً؛ فورثه السلطان. ويقال وجد في تركته صندوق فيه أنواع الفصوص والأحجار المقومة. انتهى كلام العيني. قلت: وكانت وفاته في العشر الأول من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وسبعمائة بالقاهرة، وعمره ما ينيف على الثمانين سنة.