Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن نصر الله الصاحب بدر الدين

ابن نصر الله الصاحب بدر الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1854, entry [1055]2,851 chars
    ابن نصر الله الصاحب بدر الدين ٧٢٦هـ - ٨٤٦هـ - ١٣٢٥م - ١٤٤٢م الحسن بن محمد بن نصر الله بن الحسن بن محمد بن أحمد، الصاحب بدر الدين، المعروف بابن نصر الله، وزير الديار المصرية، وكاتب سرها، وناظر جيشها، وأستادار العالية، وناظر الخواص الشريف، ومحتسب القاهرة. مولده بفوة في ليلة الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع …
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    ابن نصر الله الصاحب بدر الدين ٧٢٦هـ - ٨٤٦هـ - ١٣٢٥م - ١٤٤٢م الحسن بن محمد بن نصر الله بن الحسن بن محمد بن أحمد، الصاحب بدر الدين، المعروف بابن نصر الله، وزير الديار المصرية، وكاتب سرها، وناظر جيشها، وأستادار العالية، وناظر الخواص الشريف، ومحتسب القاهرة. مولده بفوة في ليلة الثلاثاء ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة ست وستين وسبعمائة. كان أصله من إدكو قرية بالمزاحميتين من أعمال القاهرة وكان جد أبيه، شرف الدين محمد بن أحمد، على خطابة إدكو، ثم سكن جده حسنابن محمد مدينة فوة واستوطنها، وولد له بها نصر الله، فنشأ نصر الله بفوة، وباشر بها، ثم بالإسكندرية عدة وظائف بعلم الديونة. وولد له بها ابنه الصاحب بدر الدين هذا، ونشأ بها أيضاً وباشر بالطالع والنازل، إلى أن قدم القاهرة في حدود التسعين وسبعمائة. حدثني الصاحب بدر الدين المذكور من لفظه، قال: لما قدمت إلى القاهرة جعلني قاضي قضاة المالكية - أظنه ناصر الدين بن التنسي - موقعاً للحكم؛ فحسدني أقوام على ذلك، وظننت أني ملكت الدنيا بذلك التوقيع. انتهى. قلت: ثم باشر عند بعض الأمراء، ولا زال يترقى إلى أن ولي عدة وظائف سنية، يطول الشرح في ذكرها بتاريخ الولاية والعزل، بل نذكر ما ولي من الوظائف شيئاً بعد شيء؛ فنقول: أول ما ولي نظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية، ثم الوزر، ثم نظر الخواص. كل ذلك في الدولة الناصرية فرج، ثم ولي الخاص، والوزر أيضاً في الدولة المؤيدية شيخ، وصودر، ونكب غير مرة. ثم ولي الأستادارية في دولة الملك الصالح محمد بن الملك الظاهر ططر من قبل مدبر مملكته الأمير برسباي الدقماقي، ثم عزل، وولي الخاص أيضاً مدة إلى أن ولي الأستادارية في الدولة الأشرفية برسباي الدقماقي، عوضاً عن ولده صلاح الدين محمد، وعزل عن الخاص بكريم الدين عبد الكريم بن كاتب جكم في أوائل جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثمانمائة.وهذا آخر عهده بوظيفة الخاص؛ فلم تطل مدته في الأستادارية، وعزل، وصودر، هو وولده صلاح الدين محمد، وأخذ منهما نحو الخمسين ألف دينار، ورسم لهما بلزوم دورهما، فدام الصاحب بدر الدين مدة طويلة بطَّالاً إلى أن ولي الأستادارية ثالثاً؛ فلم ينتج أمره فيها وعزل بعد أيام. واستمر بطالاً سنين إلى أن ولي كتابة السر بالديار المصرية، عوضاً عن ولده صلاح الدين محمد، بعد وفاته في ليلة الأربعاء خامس ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة؛ فباشر وظيفة كتابة السر مدة يسيرة، وتسلطن الملك الظاهر جقمق. وقدم القاضي كمال الدين محمد بن البارزي من دمشق، وتولى وظيفته - كما كان أولاً - وعزل صاحب الترجمة، ولزم داره من ثم إلى أن توفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وثمانمائة. وكان شيخاً طوالاً، ضخماً، حسن الشكل، مدور اللحية كريماً، واسع النفس في الطعام، تأصل في الرئاسة، وطالت أيامه، وصار هو وولده صلاح الدين محمد من أعيان رؤساء الديار المصرية. وكان له رواتب، وإنعام على خلائق كثيرة جداً، على أنه كان لا يسلم في كل قليل أيام مباشرته من مصادرة. ولو صفا له الوقت كما وقع لغيره من بعده؛ لكان له وللإنعام شأن، إلا أنه كان له بادرة، وخلق سيء مع حدة، وصياح في كلامه.وكان يتحدث بأعلى صوته؛ ولهذا أبغضه الملك الأشرف برسباي، وأبعده. وكان غير فاضلٍ أكولاً، أقصى أمانيه الناب والنصاب. وكان يميل إلى فعل الخير، وعمر مدرسة بقوة مليحة، ووقف عليها وقفاً هائلاً. وله مآثر غير ذلك. وبالجملة كانت محاسنه أكثر من مساوئه، عفا الله عنه.