Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن شواق الإسنائي

ابن شواق الإسنائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1852, entry [1054]1,396 chars
    ابن شواق الإسنائي ٦٣٢هـ - ٧٠٦هـ - ١٢٣٤م - ١٣٠٦م الحسن بن منصور بن محمد بن المبارك، الأديب جلال الدين بن شَوَّاق الإسنائي. مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. كان فاضلاً، أديباً، واسع الصدر، كريماً، متواضعاً. وكان بنوا السديد بإسنا يحسدونه ويعملون عليه، فعلَّموا عليه بعض العوام، فرماه بالتشييع، ولا زال…
    ▸ expand full passage (1,396 chars)
    ابن شواق الإسنائي ٦٣٢هـ - ٧٠٦هـ - ١٢٣٤م - ١٣٠٦م الحسن بن منصور بن محمد بن المبارك، الأديب جلال الدين بن شَوَّاق الإسنائي. مولده سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. كان فاضلاً، أديباً، واسع الصدر، كريماً، متواضعاً. وكان بنوا السديد بإسنا يحسدونه ويعملون عليه، فعلَّموا عليه بعض العوام، فرماه بالتشييع، ولا زالوا عليه حتى صودر، وحضر إلى القاهرة، فعرض عليه التوقيع، فامتنع. قال الشيخ كمال الدين جعفر الأدفودي: أخبرني الفقيه ابن النفيس الإسنائي أنه تحدث معه في شيء من مذهب الشيعة، فحلف أنه يحب الصحابة، ويعظمهم، ويعترف بفضلهم، قال: إلا أني أقدم علياً عليهم، انتهى.قلت: وهذا أيضاً قريب من الرفض؛ فإنه كان يتستر بهذا القول؛ خوفاً من أهل السنة. وكان له نظم ونثر، ومن شعره يمدح - النبي ﷺ بقصيدة منها: هوا طيبة أهواه من حيث أرَّجا ... فعوجا بنا نحو العقيق وعرِّجا وسيروا بنا سيراً حثيثاً ملازماً ... ولا تَنِبا فالعيس لم تعرف الوجى ومن شعره أيضاً: كيف لا يحلو غرامي وافتضاحي ... وأنا بين غَبوق واصطباح مع رشيق القد معسول اللمى ... أسمرٍ فواق على سمر الرماح جوهري الثغر ينحو عجباً ... رفع المرضى لتعليل الصحاح نصب الهجر على تمييزه ... وابتدا بالصد جداً في مزاح فلهذا صار أمري خبراً ... شاع في الآفاق بالقول الصراح يا أهيل الحي من نجدٍ عسى ... تجبروا قلب أسيرٍ من جراح لم خفضتم حال صبٍّ جازمٍ ... ما له نحو حماكم من براح ليس يصغي قول واشٍ سمعه ... فعلى ماذا سمعتم قول لاحومحوتم اسمه من وصلكم ... وهو في رسم هواكم غير ماح وصحا كل محبٍّ ثملٍ ... وهو من خمر هواكم غير صاح توفي صاحب الترجمة سنة ست وسبعمائة، ﵀ وعفا عنه.