Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أحمد الشاعر

أبو أحمد الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1850, entry [1053]1,521 chars
    أبو أحمد الشاعر ٠٠ - ٠ - ٨٠٣هـ - ٠٠٠ - ١٤٠٠م الحسن بن محمد بن علي، عز الدين العراقي، المعروف بأبي أحمد الشاعر المشهور، نزيل حلب. قال ابن خطيب الناصرية: كان من أهل الأدب، وله النظم الجيد، وكان يمدح أكابر حلب ويجيزونه على ذلك، وكان خاملاً، وينسب إلى التشييع وقلة الدين. وكان يجلس مع العدول للشهادة بمكت…
    ▸ expand full passage (1,521 chars)
    أبو أحمد الشاعر ٠٠ - ٠ - ٨٠٣هـ - ٠٠٠ - ١٤٠٠م الحسن بن محمد بن علي، عز الدين العراقي، المعروف بأبي أحمد الشاعر المشهور، نزيل حلب. قال ابن خطيب الناصرية: كان من أهل الأدب، وله النظم الجيد، وكان يمدح أكابر حلب ويجيزونه على ذلك، وكان خاملاً، وينسب إلى التشييع وقلة الدين. وكان يجلس مع العدول للشهادة بمكتب داخل باب النيرب، رأيته ولم أكتب عنه شيئاً، ونظمه فائق؛ فمنه ما رأيته بخطه:ولما اعتنقنا للوداع عشية ... وفي كل قلب من تفرقنا جمر بكيت فأبكيت المطي توجعاً ... ورق لنا من حادث السفر السفر جرى در دمعٍ أبيضٍ من جفونهم ... وسالت دموع كالعقيق لنا حمر فراحوا وفي أعناقهم من دموعنا ... عقيق وفي أعناقنا منهم در وله مؤلف سماه الدر النفيس من أجناس التجنيس، يشتمل على سبع قصائد يمدح بها قاضي القضاة برهان الدين أبا إسحاق إبراهيم بن جماعة الكنائي، منها ما رأيته بخطه، وهي القصيدة الأولى: لولا الهلال الذي من حيكم سفرا ... ما كنت أعني إلى مغناكم سفرا ولا جرى فوق خدي مدمعي دررا ... حتى كان جفوني ساقطت دررا يا أهل بغداد لي في حيكم قمرٌ ... بمقلتيه لعقلي في الهوى قمرا يثني من القد غصناً أهيفاً نضراً ... إذا انثنى في الحلي يسبي لمن نظرا لم يغن عن حسنهم بدو ولا حضرٌ ... إلا إذا قيل هذا الحب قد حضرا أفدي غزالاً غريراً كم سبا نفراً ... من الأنام وكم من عاشقٍ نفرا ريمٌ أتى في معانيه على قدرٍ ... لو رام قلبي أن يسلوه ما قدرا كم حل من عقد صبري بالغرام عراً ... حتى السقام بجسمي في هواه عرالو لم يكن قلبه قد من حجر ... ما كان عني لذيذ النوم قد حجرا قلت: والقصيدة أطول من ذلك، استوعبها القاضي علا الدين بن خطيب الناصرية بتمامها. ثم قال: وله عدة قصائد في مدح النبي ﷺ مرتبة على حروف المعجم. توفي بحلب في سابع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانمائة.