Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الصاغاني اللغوي المحدث الحنفي

الصاغاني اللغوي المحدث الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1834, entry [1046]2,325 chars
    الصاغاني اللغوي المحدث الحنفي ٥٧٧هـ - ٦٥٠هـ - ١١٨١م - ١٢٥٢م الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي، العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي العدوي الغزني المحدث الفقيه اللغوي، الصاغاني الأصل، اللوهوري، البغدادي الوفاة، الحنفي النحوي. وصاغان من بلاد ما وراء النهر، والَلوهور - بفتح اللام وسكون الواو -. ق…
    ▸ expand full passage (2,325 chars)
    الصاغاني اللغوي المحدث الحنفي ٥٧٧هـ - ٦٥٠هـ - ١١٨١م - ١٢٥٢م الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي، العلامة رضي الدين، أبو الفضائل القرشي العدوي الغزني المحدث الفقيه اللغوي، الصاغاني الأصل، اللوهوري، البغدادي الوفاة، الحنفي النحوي. وصاغان من بلاد ما وراء النهر، والَلوهور - بفتح اللام وسكون الواو -. قال ياقوت: قدم العراق وحج، ثم دخل اليمن، ونفق له بها سوق، وله تصانيف في الأدب منها: تكملة العزيزي، وكتاب في التصريف ومناسك في الحج، ختمه بأبيات قالها، أولها: شوقي إلى الكعبة الغراء قد زادا. ثم قال ياقوت: وفي سنة ثلاث عشرة وستمائة كان بمكة وقد رجع من اليمن، وهو آخر العهد به. انتهى كلام ياقوت.وقال أبو عبد الله الذهبي: هو صاحب التصانيف، ولد بمدينة لهاوور في سنة سبع وسبعين، ونشأ بغزنة، ودخل بغداد سنة خمس عشرة، وذهب منها بالرئاسة الشريفة إلى صاحب الهند سنة سبع عشرة، فبقي مدة، ثم رجع، وقدم سنة أربع وعشرين، ثم أعيد رسولاً إليها، فما رجع إلى بغداد إلى سنة سبع وثلاثين، وسمع بمكة، وباليمن، وبالهند من القاضي سعد الدين خلف بن محمد الحسنابادي، والنظام محمد بن الحسن المرغيناني، وببغداد. وكان إليه المنتهى في معرفة اللسان العربي، صنف كتاب مجمع البحرين في اللغة، اثني عشر مجلداً، والعباب الزاخر في اللغة في عشرين مجلداً، ولم يتمه. انتهى. وقال الشيخ صلاح الدين الصفدي: رأيته بخطه في دمشق، ورأيت بخطه تعزيز بيتي الحريري من نظمه، ورأيت في بعض أبياته كسراً وزحافاً، لكن خط جيد، محرر الضبط. وله كتاب الشوارد في اللغات، وكتاب توشيح الدريدية، وكتاب التركيب وكتاب فعال، وكتاب فَعلان، وكتاب الإنفعال، وكتاب يفعول، وكتاب الأضداد، وكتاب للعروض، وكتاب أسماء العادة، وأسماء الأسد، وأسماء الذئب، وكتاب في علم الحديث، ومشارق الأنوار في الجمع بين الصحيحين، ومصباح الدجى، والشمس المنيرة، وشرح البخاري، ودر السحابة في وفيات الصحابة، وكتاب الضعفاء، والفرائض، وشرح أبيات المفصل، وغير ذلك. وقال الدمياطي: كان شيخاً صالحاً، صدوقاً، صموتاً عن فضول الكلام، إماماً في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه، وحضرت دفنه بداره بالحريمالظاهري، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة ودفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعد خمسين ديناراً لمن يحمله. انتهى. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: وتوفي سنة خمسين وستمائة. وحكى لي العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي قال: حكى لي الشيخ شرف الدين الدمياطي أن الصاغاني كان معه مولد وقد حكم فيه بموته في وقت، فكان يترقب ذلك اليوم؛ فحضر ذلك اليوم، وهو معافى، قائم ليس به علة؛ فعمل لأصحابه وتلاميذه وليمة شكران ذلك، قال: وفارقته، وعدَّيت إلى هذا الشط؛ فلقيني من أخبرني بموته؛ فقلت له: الساعة فارقته، فقال: والساعة وقع الحَمَام بخبر موته فجاءةً. انتهى.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1834, entry [1046]344 chars
    لصحيحين، ومصباح الدجى، والشمس المنيرة، وشرح البخاري، ودر السحابة في وفيات الصحابة، وكتاب الضعفاء، والفرائض، وشرح أبيات المفصل، وغير ذلك. وقال الدمياطي: كان شيخاً صالحاً، صدوقاً، صموتاً عن فضول الكلام، إماماً في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه، وحضرت دفنه بداره بالحريمالظاهري، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة ودفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعد خم