Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك السعيد صاحب الصُّبيبة

الملك السعيد صاحب الصُّبيبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1803, entry [1027]1,015 chars
    الملك السعيد صاحب الصُّبيبة ٠٠ - ٠ - ٦٥٨هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٩م الحسن بن عثمان، الملك السعيد، صاحب الصُّبيْبة وبانياس، ابن الملك العزيز بن الملك العادل. توفي أبوه الملك العزيز في سنة إحدى وثلاثين وستمائة؛ فملك بعده ابنه الملك الظاهر، فتوفي في سنة إحدى وثلاثين، فتملك من بعده الملك السعيد هذا،وبقي عليها إلى …
    ▸ expand full passage (1,015 chars)
    الملك السعيد صاحب الصُّبيبة ٠٠ - ٠ - ٦٥٨هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٩م الحسن بن عثمان، الملك السعيد، صاحب الصُّبيْبة وبانياس، ابن الملك العزيز بن الملك العادل. توفي أبوه الملك العزيز في سنة إحدى وثلاثين وستمائة؛ فملك بعده ابنه الملك الظاهر، فتوفي في سنة إحدى وثلاثين، فتملك من بعده الملك السعيد هذا،وبقي عليها إلى أن ملكها منه الملك الصالح نجم الدين أيوب، وأعطاه إقطاعاً بالقاهرة. فلما قتل الملك المعظم، هرب الملك السعيد إلى غزة وملكها، ثم توجه إلى الصبيبة؛ فتسلمها. فلما ملك الملك الناصر الشام، أخذ الملك السعيد هذا واعتقله بقلعة البيرة، فلما دخل هولاكو الشام وملك البيرة أخرجه، وأخلع عليه، وصار من جملة أمرائه، ومال إليهم بكليته، وصار يقع في الملك الناصر عندهم، ويحرض على هلاكه، ثم سلموا إليه الصبيبة وبانياس، وبقي في خدمة كتبغا نوين، وحضر معه مصاف عين جالوت، وقاتل من جهة التتار قتالاً شديداً، فلما كُسِرَ كتبغا أمسك الملك السعيد هذا، وأحضر بين يدي السلطان الملك المظفر قطز؛ فقال هذا ما يجيء منه خير، وأمر بضرب عنقه؛ فضربت، وذلك في سنة ثمان وخمسين وستمائة.قلت: عليه من الله ما يستحقه لموافقته مع التتار وقتاله للمسلمين. انتهى.