ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 8 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1730, entry [970]526 chars
أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٦٥٣هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٥م جَماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مُطاعن، الشريف الحسَني أمير مكة وليها بعد قتله لأبي سعيد بن علي بن قتادة. قال ابن خلدون في تاريخه: إن جماز ابن حسن هذا سير إلى الملك الناصر يوسف بن العزيز محمد بن الظاهر غازي بن الناصر صلاح الدينيوسف صاحب الشام وحلب يستعين به على أبي سعيد بن علي، وأطمعه بقطع خطبة صاحب اليمن، فجهز له عسكراً، وسار به إلى مكة، فلما وصلها نقض عهد الناصر، واستمر يخطب لصاحب اليمن. انتهى كلام ابن خلدون، ثم أخرجه من مكة راجح بن قتادة في سنة ثلاث وخمسين وستمائة، فلحق بالينبع.
- exact linked passagemedium confidencepage 1805, entry [1028]4,489 chars
أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٨٢٩هـ - ٠٠٠ - ١٤٢٧م الحسن بن عجلان بن رُمَيْثَة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني المكي، الأمير بدر الدين أمير مكة. مولده في سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكة، ونشأ في كفالة أخيه أحمد مع أخيه علي بن عجلان أمير مكة. قال الشريف تقي الدين الفاسي في تاريخه: " ولي حسن بن …
▸ expand full passage (4,489 chars)أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٨٢٩هـ - ٠٠٠ - ١٤٢٧م الحسن بن عجلان بن رُمَيْثَة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسني المكي، الأمير بدر الدين أمير مكة. مولده في سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكة، ونشأ في كفالة أخيه أحمد مع أخيه علي بن عجلان أمير مكة. قال الشريف تقي الدين الفاسي في تاريخه: " ولي حسن بن عجلان هذا إمرة مكة من غير شريك إحدى عشرة سنة وتسعة أشهر وستة أيام، ووليها سنة وسبعةأشهر شريكاً لابنه السيد بركات، وهو الساعي له في ذلك، وولي نيابة السلطنة سبع سنين إلا أشهراً وأياماً، وولي ابنه السيد أحمد عوضه نصف الأمر الذي كان بيده قبل أن يلي نيابة السلطنة؛ فمدة ولايته مكة أميراً ونائباً للسلطنة عشرون سنة وثلاثة أشهر إلا أربعة أيام " انتهى كلام الفاسي. قلت: واستمر في إمرة مكة إلى أن وقع منه ما أوجب غيظ الملك الأشرف برسباي عليه وعزله، وعزل ولده بركات بالشريف علي بن عنان بن مغامس بن رميثة الحسني، وأرسله إلى مكة وصحبته العسكر المصري مع الأمير قُرقماس الشعباني الناصري أحد أمراء الألوف بالديار المصرية، والأمير طوخ مازي الناصري أحد أمراء العشرات ورأس نوبة بديار مصر؛ فوصل الجميع إلى مكة في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة. ولما قرب العسكر من مكة نزح الشريف حسن هذاعنها بأولاده، واستمر نازحاً عنها إلى أن حج الأمير تغري بردى المحمودي الناصري أمير حاج المحمل في موسم سنة ثمان وعشرين وثمانمائة. دُعِي الشريف حسن هذا إلى طاعة السلطان؛ فأجاب، وحضر إلى مكة، وتوجه صحبة الحاج إلى الديار المصرية، وأخلع عليه بإمرة مكة شريكاً لولده بركات. واستمر الشريف حسن المذكور مستمراً بالديار المصرية مترقباً عود قُصَّاده من مكة بعد أن أذن لولده بركات في الحكم بمكة في غيبته؛ فبينما هو في ذلك إذ أدركه الأجل؛ فمرض أياماً. ومات في يوم الخميس سادس عشر جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وثمانمائة، ودفن بجوار تربة الملك الأشرف برسباي، بحوش الشيخ خليفة، إنشاء الملك الأشرف المذكور بالصحراء، خارج باب النصر، وحضر السلطان الصلاة عليه، وتأسف عليه. وكان الشريف حسن هذا من أجلِّ أمراء مكة ممن أدركنا، سؤدداً، وكرماً، وسياسة، وعقلاً. وأثرى، وكثر ماله، وعقاره؛ لكثرة ظلمه وعسفه ولجبروت كان فيه. ووقع له ما لم يقع لغيره من أمراء مكة، فإنه أضيف إليه في بعض السنين إمرة المدينة النبوية، وإمرة الينبُع مضافاً لإمرة مكة وملك علي بن يعقوب من بلاد اليمنمن صاحبها الأمير موسى بن أحمد بن موسى الحرامي. وبنو حَرام بطن من كنانة ثم رجع الأمير موسى المذكور إلى بلدة حَلي ابن يعقوب بعد أمور وقعت بينه وبين الشريف حسن هذا. ولما توجه القاضي شرف الدين إسماعيل بن محمد بن أبي بكر العذري، الشهير بابن المقرّي إلى الحج من زبيد في سنة ثمان وثمانمائة اجتاز بالأمير موسى بن الحرامي ببلدة حلي ابن يعقوب فرغب، الأمير موسى للقاضي شرف الدين إسماعيل المذكور أن يسعى في الصلح بينه وبين الشريف حسن صاحب الترجمة؛ فالتزم له القاضي شرف الدين بن المقري المذكور بذلك، وسار حتى وصل إلى مكة، وأخذ في إنشاء قصيدة يمدح بها الشريف حسن ويوصيه ويسأله الرضى عن الأمير موسى صاحب حلي وهي: " أحسنت في تدبير ملكك يا حسنْ ... وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ " ما كنت بالزق العجول إلى الأذى ... عند النزاع ولا الضعيف أخي الوهَنْ تمشي ورأيك عن هواك معوقاذا الرئاسة في متابعة الهوى ... ودواؤها في الدفع بالوجه الحسنْ لا تصغ في سرٍ دعا فالسر أن ... تنهض له ينهض وإن تسكن سكنْ وإذا الفتى استقصى لنصرة نفسه ... قلب الصديق لحربه ظهر المجنْ رَدُ العدو إلى الصداقة حكمة ... صفَّت من الأكدار عيش ذوي الفطنْ وسديد رأي لا يحرك فتنةً ... سكنت وإن حركته الفتن اطمأنْ بالسيف والإحسان تقتنص العلا ... وحصولها بهما جميعاً مرتهنْ لا خير في منن ولا سيف لها ... ماض ولا في السيف ليس له مننْ في السيف جور فاجتنب تحكيمه ... ما لم يضع أمر المهيمن أو يهنْ فاكرم سيوفك عن دماء طردائها ... فالحزم يكرم سيفه أن يُمْتَهَنْ فاغمد سيوفك رغبة لا رهبة ... ما في قتيل فر مرعوباً سمنْ قد كان لا يرضى يجرِّب سيفَهُ ... في ظهر من ولى أبوك أبو الحسنْ أما حلى فإن خوفك لم يدع ... أهلاً بها للقاطنين ولا سكنْ أجليتهم منها وجسمك وادع ... في مكةٍ لم يحوجوك إلى ظَعَنْ حفظوا نفوساً بالفرار أصلَها ... سيف على الأرواح ليس بمؤتمنْ تركوا لك الأوطان غير مدافع ... وتعلقوا بذُرى الشوامخ والفتنْ ولحفظها بالغر أكبر شاهد ... لك بالعلى فلم التأسف والحزنْفانظر إلى موسى فقد ولعت به ... لما سَخَطَتْ عليه أحداث الزمنْ لو شئت وهو عليك سهلٌ هينٌ ... لجمعت بين الجفن منه والوسَنْ بع منه مهجته وخذ ما عندَه ... عوضاً يكن منك المثمن والثمنْ هذي مساومة الفحول ومن يبع ... ما بعت لم تعلق بصفقته الغبنْ موسى هزبْر لا يطاق نزاله ... في الحرب لكن أين موسى من حسنْ هذاك في يمن ولم تسلم له ... يمن وذا في الشام لم يدع اليمنْ جئنا بحسن الظن نسألك الرضى ... والعفو عنه فلا تخيب فيك ظنْ فالحر يكرم سائليه يرى لهم ... فضلاً إذا ابتدءوه بالظن الحسنْ ويهين سائله اللئيم لظنه ... في مثله خيراً وذلك لا يظنْ لا زلت بالشرف المخلد نائباً ... شرفاً ومجداً ثانياً لبني الحسنْ ولما تم إنشادها أنعم عليه الشريف حسن المذكور بثلاثين ألف درهم بعد أن أجابه لسؤاله من الرضى عن الأمير موسى صاحب الحلي. واستمر الصلح بينهما إلى أن ماتا، رحمهما الله تعالى.
- exact linked passagemedium confidencepage 1818, entry [1037]1,505 chars
أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٦٥١هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٣م الحسن بن علي بن قَتادة بن إدريس بن مُطاعن بن عبد الكريم، الشريف الحسني المكي، أبو سعد صاحب مكة وينبع. ولي إمرة مكة نحو أربع سنين. قال الشريف تقي الدين الفاسي مؤرخ مكة: وسبب استيلائه على مكة فيما بلغني أن بعض كبار الأعراب من زبيد حسَّن له الاستيلاء على مكة، والفت…
▸ expand full passage (1,505 chars)أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٦٥١هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٣م الحسن بن علي بن قَتادة بن إدريس بن مُطاعن بن عبد الكريم، الشريف الحسني المكي، أبو سعد صاحب مكة وينبع. ولي إمرة مكة نحو أربع سنين. قال الشريف تقي الدين الفاسي مؤرخ مكة: وسبب استيلائه على مكة فيما بلغني أن بعض كبار الأعراب من زبيد حسَّن له الاستيلاء على مكة، والفتك بمن فيها من جهة صاحب اليمن، وهوَّن عليه أمرهم، وكانوا فرقتين، تخرج واحدة إلى أعلى مكة، والأخرى إلى أسفلها كل يوم؛ فحمل أبو سعد على إحدى الفرقتين؛ فكسرها؛ فضعفت الأخرى عنه؛ فاستولى على مكة، وقبض على الأمير الذي كان بها من جهة صاحب اليمن. وكان صاحب اليمن قد أمره بالإقامة بوادي مُرْ؛ ليساعد عسكره الذي بمكة.وذكر بعض العصريين أن أبا سعدٍ لما قبض على الأمير الذي كان بها من جهة صاحب اليمن - وهو ابن المُسَيَّبْ على ما ذكره العصري وغيره - أخذ أبو سعد ما كان مع ابن المسيب من خيل وعدد ومماليك، وأحضر أعيان الحرم، وقال " ما لزمته إلا لتحققي خلافه على مولانا الملك المنصور صاحب اليمن. وعلمت أنه أراد الهرب بهذا المال الذي معه إلى العراق، وأنا غلام مولانا السلطان، والمال عندي محفوظ، والخيل والعدد إلى أن يصل مرسوم السلطان؛ فوردت الأخبار بعد أيام يسيرة بموت السلطان المذكور وقوي بموته أمر أبي سعد بمكة ودامت ولايته عليها وكان قبضه على ابن المسيب يوم الجمعة لسبع خلون من ذي القعدة سنة سبع وأربعين وستمائة، على ما وجدت بخط الميورْقي " انتهى. قلت: واستمر الشريف حسن هذا على مكة مدة وهو والد عبد الكريم جد قتيلاً في أوائل الأشراف ذوي عبد الكريم، ووالد أبي نمى صاحب مكة. وتوفي صاحب الترجمة شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وستمائة. قاله الحافظ فتح الدين ابن سيد الناس وقال غيره: في شوال من السنة وقيل في ثالث شعبان من السنة.
- exact linked passagemedium confidencepage 1940, entry [1112]267 chars
أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٦٥٤هـ - ٠٠٠ - ١٢٥٦م راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم، الشريف الحسني المكي أمير مكة. ولي إمرتها غير مرة، وجرى له في ذلك أمور ومنازعة مع أخيه حسن، بعد موت والده، وحصل بينهما وقائع وحوادث إلى أن مات راجح المذكور في سنة أربع وخمسين وستمائة.
- exact linked passagemedium confidencepage 1957, entry [1130]867 chars
أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٧٤٦هـ - ٠٠٠ - ١٣٤٥م رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس ابن مطاعن الشريف أسد الدين أبو عرادة المكي الحسني أمير مكة. وليها نحو ثلاثين سنة أو أزيد في سبع مرات مستقلاً بذلك أربعة عشر سنة ونصف سنة، وشريكاً لأخيه حميضة في مرتين مجموعهما نحو عشر سنين، وشريكاً لأ…
▸ expand full passage (867 chars)أمير مكة ٠٠ - ٠ - ٧٤٦هـ - ٠٠٠ - ١٣٤٥م رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس ابن مطاعن الشريف أسد الدين أبو عرادة المكي الحسني أمير مكة. وليها نحو ثلاثين سنة أو أزيد في سبع مرات مستقلاً بذلك أربعة عشر سنة ونصف سنة، وشريكاً لأخيه حميضة في مرتين مجموعهما نحو عشر سنين، وشريكاً لأخيه عطيفة خمس سنين. ووقع له مع إخوته وغيرهم حروب وحوادث إلى أن مات في يوم الجمعة ثامن ذي القعدة سنة ست وأربعين وسبعمائة بمكة. وطيف به وقت صلاة الجمعة والخطيب على المنبر قبل أن يفتتح الخطبة، وسكت الخطيب حتى فرغوا من الطواف به.وكان ابنه عجلان يطوف معه، وحطه في مقام إبراهيم. وتقدم أبو القاسم ابن الشقيف الزيدي للصلاة عليه؛ فمنعه من ذلك قاضي مكة شهاب الدين الطبري، وصلى عليه بحضرة عجلان، ولم يقل شيئاً. ودفن بالمعلاة، عند القبر الذي يقال إنه قبر خديجة بنت خويلد ﵂. ورميثة براء مهملة مضمومة وبعدها ميم مفتوحة وياء آخر الحروف ساكنة، ثم ثاء مثلثة مفتوحة، وهاء ساكنة، انتهى.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1805, entry [1028]344 chars
ف حسن ويوصيه ويسأله الرضى عن الأمير موسى صاحب حلي وهي: " أحسنت في تدبير ملكك يا حسنْ ... وأجدت في تحليل أخلاط الفتنْ " ما كنت بالزق العجول إلى الأذى ... عند النزاع ولا الضعيف أخي الوهَنْ تمشي ورأيك عن هواك معوقاذا الرئاسة في متابعة الهوى ... ودواؤها في الدفع بالوجه الحسنْ لا تصغ في سرٍ دعا فالسر أن ... تنهض له ينهض وإن تسكن سكنْ وإذا الفتى اس