Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وظيفة الخازندارية الكبرى: لم يلها أحد من مقدمي الألوف في زماننا هذا

وظيفة الخازندارية الكبرى: لم يلها أحد من مقدمي الألوف في زماننا هذا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1695, entry [935]611 chars
    وظيفة الخازندارية الكبرى: لم يلها أحد من مقدمي الألوف في زماننا هذا، وإنما وليها الأمير قانبك الأشرفي إلى أن تعطل وعزل، ثم مات، ثم من بعده مملوكه الأمير قراجا، وكلاهما كان أمير عشرة. وظيفة الزرد كاشية: الأمير تغرى برمش السيفى يشبك من أزدمر إلى أن توفي بمكة لما حج في الرجبية في سنة أربع وخمسين وثمانم…
    ▸ expand full passage (611 chars)
    وظيفة الخازندارية الكبرى: لم يلها أحد من مقدمي الألوف في زماننا هذا، وإنما وليها الأمير قانبك الأشرفي إلى أن تعطل وعزل، ثم مات، ثم من بعده مملوكه الأمير قراجا، وكلاهما كان أمير عشرة. وظيفة الزرد كاشية: الأمير تغرى برمش السيفى يشبك من أزدمر إلى أن توفي بمكة لما حج في الرجبية في سنة أربع وخمسين وثمانمائة، ثم من بعده دقماق الخاصكي اليشبكي، أقل من جمعة، وعزل وأعيد إلى جنديته، ثم مملوكه الأمير لاجين أحد أمراء العشرات. ظيفة شد الشراب خاناة: وليها الأمير قاني باي الجاركسي بعد الأمير علي باي إلى أن نقل إلى الدوادارية الكبرى، باشرها أمير عشرة، ثم أمير طبلخاناة، ثم مقدم ألف، ثم من بعد الأمير يونس آقباي نائب الشام.