Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Hrmlh bin al-Mundhir bin M'ad Ykrb

Also known as
حرملة بن المنذر بن معد يكرب
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5436, entry [1460]7,164 chars
    حرملة بن المنذر بن معدي كرب ابن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث ويقال ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن الصقر بن هنئ ابن عمرو بن الغوث بن طئ بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان ويقال حية بن سعيد ويقال شعبة بدل سعد بن الغوث ويقال اسمه…
    ▸ expand full passage (7,164 chars)
    حرملة بن المنذر بن معدي كرب ابن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث ويقال ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن الصقر بن هنئ ابن عمرو بن الغوث بن طئ بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان ويقال حية بن سعيد ويقال شعبة بدل سعد بن الغوث ويقال اسمه المنذر بن حرملة أبو زبيد الطائي (٣) شاعر مشهور مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ولم يسلم وكان نصرانيا وفدعلى الحارث بن أبي شمر الغساني وكان ينزل بنواحي دمشق (١) اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن عبد الوهاب اجازة أنبأنا علي بن عبد العزيز قال قرئ على أبي بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سالم نبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال حدثنا محمد بن سلام الجمحي (٢) قال أبو زبيد الطائي واسمه حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حرب بن حنظلة بن النعمان بن حية بن شعبة قال وحدثني أبو الغراف قال كان أبو زبيد الطائي من وزراء (٣) الملوك والملوك العجم خاصة وكان عالما بسيرهم (٤) وكان عثمان بن عفان يقربه على ذلك ويدني مجلسه وكان نصرانيا فحضر ذات يوم عثمان وعنده المهاجرون والانصار فتذاكروا مآثر العرب وأشعارها فالتفت عثمان إلى أبي زبيد فقال يا أخا بيع (٥) المسيح اسمعنا بعض قولك فقد أنبئت انك تجيد فانشده قصيدته التي يقول فيها من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا * أن الفؤاد إليهم شيق ولع (٦) ووصف فيها الأسد فقال عثمان تالله تفتأ تذكر الأسد ما حييت والله أني لاحسبك جبانا هدانا قال كلا يا أمير المؤمنين ولكن رأيت منه منظرا وشهدت منه (٧) مشهدا لا يبرح ذكره يتجدد في قلبي ومعذور أنا بذلك يا أمير المؤمنين غير ملوم فقال له عثمان وأنى كان ذلك قال خرجت في صيابة (٨) اشراف العرب من أفناء (٩) قبائل العرب ذوي هيأة وشارة حسنة ترتمي بنا المهاري (١٠) بذلكبأكسائها (١) القيروانات على قنو البغال تسوقها العبدان ونحن نريد الحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام فاخروا (٢) بنا السير في حمارة القيظ حتى إذا عضت (٣) الافواه وذبلت الشفاه وشالت المياه واذكت الجوزاء المعزاء (٤) وذاب الصيهد (٥) وصر الجندب وضاف العصفور الضب في جحره أو قال في وجاره وقال قائلنا ايها الركب غوروا بنا في ضوج (٦) هذا الوادي وإذا واد قد بدا (٧) يمينا كثير الدغل دائم الغلل (٨) شجراؤه مغنة واطياره مرنة فحططنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات (٩) فأصبنا من فضالات المزاود وأتبعناها الماء البارد فإنا لنصف حر يومنا ذلك ومما طلته إذ صر اقصى الخيل اذنيه وفحص الارص بيديه فوالله ما لبث أن جال ثم حمحم (١٠) فبال ثم فعل فعله الذي يليه واحد فواحد (١١) فتضعضعت الخيل وتكعكعت (١٢) الإبل وتقهقرت البغال فبين نافر بشكاله (١٣) ناهض بعقاله فعلمت أن قد أتينا وانه السبع ففزع كل امرئ منا إلى سيفه فاستله من جربانه ثم وقفنا زردقا (١٤) فأقبل يتطالع من بغيه (١٥) كأنه مجنوب أو في هجار (١٦) مسحوب لصدره نحيط (١٧) ولبلاعيمه غطيط ولطرفه وميض ولأرساغه نقيض كأنما يخبط هشيما أويطأ صريما وإذا هامة كالمجن وخد كالمسن وعينان شجراوان (١) كأنهما سراجان يقدان وقصرة (٢) ربلة ولهزمة رهلة (٣) وكتد مغبط وزور مفرط وساعد مجدول وعضد مفتول وكف شثنة البراثن إلى مخالب كالمحاجن فضرب بيديه فارهج وكشر فافرج عن انياب كالمعاول مصقولة غير مفلولة وفم اشدق (٤) كالغار الاخوق (٥) ثم تمطى فاشرع بيديه وحفز وركيه برجليه حتى صار ظله مثليه ثم اقعى فاقشعر ثم مثل فاكفهر ثم جهم فازبأر فلا والذي بيته في السماء ما اتقينا بأول من أخ من فزارة وكان ضخم الجزارة (٦) فوقصه ثم نفضه نفضة فقضقض متنيه (٧) وجعل يلغ في دمه فذمرت (٨) اصحابي فبعد لأي ما استقدموا فهجهجنا به فكر مقشعرا بزبرته (٩) كأن به شيهما (١٠) حوليا فاختلج رجلا أعجر ذا حوايا فنفضه نفضة تزايلت مفاصله ثم نهم فقرقر ثم زفر فبربر ثم زأر فجرجر ثم لحظ فوالله لخلته البرق يتطاير من تحت جفونه من عن شماله ويمينه فأرعشت الأيدي واصطلت الارجل وأطت الاضلاع وارتجت الاسماع وجمحت العيون ولحقت البطون وانخزلت المتون وساءت الظنون (١١) فقال عثمان اسكت قطع الله لسانك فقد رعبت قلوب المؤمنين وقال يصف الأسد * (١٢) فباتوا يدلجون وبات يسري * بصير بالدجى هاد هموسإلى أن عرسوا وأغب عنهم * قريبا ما يحس له حسيس خلا أن العتاق من المطايا * حسسن به فهن إليه شوس فلما أن رآهم قد تدانوا * أتاهم واسط (١) ارجلهم يميس فثار الزاجرون فزاد منهم * تقرابا وواجهه ضبيس بنصل السيف ليس له مجن * فصد ولم يصادفه جسيس فيضرب بالشمال إلى حشاه * وقد نادى فأخلفه الانيس يشمر كالمحالق في غيوب * يقيه (٢) قضة الأرض الرجيس فخر السيف واختلفت يداه * وكان بنفسه وقيت نفوس (٣) فطار القوم شتى والمطايا * وغودر في مكرهم الرسيس (٤) وجال كأنه فرس صنيع يجر * جلاله ذيل شموس كأن بنحره وبساعديه * عبيرا بات تعنؤه عروس فذلك أن تلاقوه تفادوا * ويحدث عنكم (٥) أمر شكيس * أخبرنا أبو الحسين (٦) محمد بن محمد بن الفراء وأبو غالب احمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن (٧) بن البنا (٨) قالوا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال اخبرنا احمد بن (٩) سليمان نبأنا الزبير بن بكار قال وفيه يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط يقول أبو زبيد الطائي وكان منقطعا إلى الوليد وكان الوليد يكنى بوهب فقال أبو زبيد * (١٠) :من يرى العيس لابن أروى (١) على * ظهر المروري (٢) حداتهن عجال مصعدات والبيت بيت أبي * وهب خلاء تحن فيه الشمال يعرف الجاهل المضلل أن * الدهر فيه النكراء والزلزال بعدما تعلمين يا أم وهب (٣) * كان فيهم عيس لنا وجمال ووجوه تودنا مشرقات * ونوال إذا يراد (٤) النوال فلعمرو الاله لو كان للسيف * نصال أو للسان مقال ما تناسيتك الصفاء ولا الود * ولا حال دونك الاشغال ولحميت لحمك المتعضي ضلة * من ضلالهم ما اعتال (٥) اصبح البيت قد تبدل بالحي * وجوها كأنها الاقتال (٦) غير ما طالبين ذحلا ولكن * مال دهر على أناس فمالوا قولهم (٧) تشرب الحرام وقد * كان شراب سوى الحرام حلال وأبا طاهر العداوة (٨) إلا * طغيانا وقول ما لا يقال من يخنك الصفاء أو يتبدل * أو يزل مثل ما تزول الظلال فاعلمن انني اخوك اخو * الود حياتي حتى تزول الجبال * قال الزبير أنشدنيها محمد بن فضالة هكذا وكان أبي وعمي مصعب بن عبد الله ينشدان البيت الأول على غير ما ينشده عليه محمد بن فضالة كانا يقولان (٩) * من يرى العير لابن أروى * على ظهر المنقى (١٠) حداتهن عجال * أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن أبي الحسنرشأ بن نظيف أنبأنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم المراغي أنبأنا محمد بن احمد بن بشر البغدادي نبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب قال سمعت أبا محمد التوزي (١) قال قلت لابن مناذر ايهما اشعر قصيدة زياد الاعجم * أن السماحة والمروة ضمنا (٢) أو قصيدة أبي زبيد * أن طول الحياة غير سعود * وضلالا تأميل نيل الخلود * (٣) فقال قصيدة أبي زبيد قال قلت لأنك اقتفيتها اخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو يعلى احمد بن عبد الواحد الوكيل أنبأنا اسماعيل بن سعد العدل نبأنا الحسين بن القاسم الكوكبي نبأنا الحسن بن عليل العنزي عن خالد بن الحارث الطائي قال كان أبو زبيد جاهليا اسلاميا وأقام في الإسلام على النصرانية وعاش مائة وخمسين سنة فكان يحمل في كل يوم أحد إلى البيع مع النصارى فيظل يومه يشرب فبينما هو في بعض تلك الآحاد يشرب وحوله النصارى وفي يده الكأس إذ رفع بصره إلى السماء فنظر نظرا شديدا طويلا ثم رمى بالكأس من يده وقال (٤) * إذا جعل المرء الذي كان حازما * يحل به حل الحوار ويرحل (٥) فليس له في العيش خير يريده * وتكفينه ميتا أعف وأجمل * ثم مات (٦) أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو منصور محمد بن علي بن اسحاق الكاتب قراءة عليه أنبأنا أبو بكر احمد بن محمد بن سعيد الحرقيأنبأنا أبو روق احمد بن محمد بن بكر الهزاني أنبأنا أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني قال سمعت مشيختنا قالوا وعاش أبو زبيد الطائي وهو المنذر بن حرملة من بني حية خمسين ومئة سنة وكان نصرانيا بالرقة فيم زعم ابن الكلبي عن أبي محمد المرهبي وكان يجعل له في كل يوم أحد طعام كثير ويهيأ له شراب كثير ويذهب اصحابه فيتفرقون في البيعة ويحملنه النساء فيضعنه في المجلس فجعل له الطعام في أحد من تلك الآحاد وقدمت اباريقه وحملنه إليه فجاءه الموت فقال * إذا جعل المرء الذي كان حازما * يحل به حل الحوار ويحمل فليس له في العيش خير يريده * وتكفينه ميتا أعف وأجمل أتاني رسول الموت يا مرحبا به * لآتيه (١) وسوف والله أفعل * ثم مات فجاءه اصحابه فوجدوه ميتا انتهى (٢) ١٢٤٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2110, entry [1459]4,893 chars
    حرملة بن المنذر بن معد يكرب ابن حنظلة بن النعمان بن حية بن سعنة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث، ويقال ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن صقر بن هنيء بن عمرو بن الغوث بن الحارث بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو زبيد الطائي: شاعر مشهور مخضرم، أدرك الجاهلية والإ…
    ▸ expand full passage (4,893 chars)
    حرملة بن المنذر بن معد يكرب ابن حنظلة بن النعمان بن حية بن سعنة ويقال ابن سعد بن الغوث بن الحارث، ويقال ابن الحويرث بن ربيعة بن مالك بن صقر بن هنيء بن عمرو بن الغوث بن الحارث بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو زبيد الطائي: شاعر مشهور مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام ولم يسلم وكان نصرانياً، وفد على الحارث بن أبي شمر الغساني، وكان ينزل بنواحي دمشق. وكان أبو زبيد من زوار الملوك ولملوك العجم خاصة، وكان عالما بسيرهم، وكان عثمان بن عفان يقربه على ذلك ويدني مجلسه، وكان نصرانياً، فحضر ذات يوم عثمان وعنده المهاجرون والأنصار فتذاكروا مآثر العرب وأشعارها، فالتفت عثمان إلى أبي زبيد، فقال: يا أخا تبع المسيح، أسمعنا بعض قولك فقد أنبئت أنك تجيد، فأنشده قصيدته التي يقول فيها: من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا ... أن الفؤاد إليهم شيق ولع ووصف فيها الأسد، فقال عثمان: تالله تفتأ تذكر الأسد ما حييت! والله إنيلأحسبك جباناً هدانا، قال: كل يا أمير المؤمنين، ولكني رأيت منه منظراً وشهدت منه مشهداً لا يبرح ذكره يتجدد في قلبي، ومعذور أنا بذلك يا أمير المؤمنين غير ملوم. فقال له عثمان: وأنى كان ذلك؟ قال: خرجت في صيابة أشراف من أفناء قبائل العرب ذوي هيئة وشارة حسنة، ترتمي بنا المهاري بأكسائها، والقيروانات على قنو البغال تسوقها العبدان، ونحن نريد الحارث بن أبي شمر الغساني ملك الشام، فاخروط بنا السير في حمارة القيظ، حتى إذا عصبت الأفواه وذبلت الشفاه وشالت المياه وأذكت الجوزاء المعزاء وذاب الصيهد وصر الجندب وضاف العصفور الضب في جحره أو قال في وجاره وقال قائلنا: أيها الركب، غوروا بنا في ضوج هذا الوادي، وإذا واد قد بدا لنا كثير الدغل دائم الغلل، شجراؤه مغنة وأطياره مرنة، فحططنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات، فأصبنا من فضالات المزاود، واتبعناها الماء البارد، فإنا لنصف حر يومنا ذلك ومماطلته إذ صر أقصى الخيل أذنيه، وفحص الأرض بيديه، فوالله، ما لبث أن جال، ثم حمحم فبال، ثم فعل فعله الذي يليه واحد فواحد، فتضعضعت الخيلوتكعكعت الإبل وتقهقرت البغال، فمن ناد بشكاله وناهض بعقاله، فعلمنا أن قد أتينا وأنه السبع، ففزع كل امرئ منا إلى سيفه، فاستله من جربانه، ثم وقفنا زردقا. فأقبل يتظالع من بغيه كأنه مجنوب أو في هجار مسحوب، لصدره نحيط، ولبلاعيمه غطيط، ولطرفه وميض، ولأرساغه نقيض، كأنما يخبط هشيماً، أو يطأ صريماً، وإذا هامة كالمجن، وخد كالمسن، وعينان سجراوان كأنهما سراجان يقدان، وقصرة ربلة ولهزمة رهلة، وكتد مغبط، وزور مفرط، وساعد مجدول، وعضد مفتول، وكف شثنة البراثن إلى مخالب كالمحاجن، فضرب بيديه فأرهج، وكشر فأفرج عن أنياب كالمعاول، مصقولة غير مفلولة، وفم أشدق كالغارالأخوق، ثم تمطى فأشرع بيديه، وحفز وركيه برجليه حتى صار ظله مثليه، ثم أقعى فاقشعر ثم تميل فاكفهر، ثم جهز فازبأر. فلا والذي بيته في السماء ما اتقينا بأول أخ لنا من بني فزارة كان ضخم الجزارة، فوقصه ثم نفضه نفضة فقضقض متنيه، وجعل يلغ في دمه، فذمرت أصحابي فبعد لأي ما استقدموا، فهجهجنا به فكر مقشعراً بزبرته، كأن به شيهماً حولياً، فاختلج رجلاً أعجر ذا حوايا، فنفضه نفضة تزايلت مفاصله، ثم نهم ففرفر، ثم زفر فبربر ثم زار فجرجر ثم لحظ، فوالله لخلت البرق يتطاير من تحت جفونه، من عن شماله ويمينه، فأرعشت الأيدي، واصطكت الأرجل، وأطت الأضلاع، وأرتجت الأسماع وحمجت العيون،وألحقت الظهور بالبطون، وانخزلت المتون، وساءت الظنون. فقال عثمان: اسكت، قطع الله لسانك! فقد رعبت قلوب المؤمنين. وقال يصف الأسد: فباتوا يذلجون وبات يسري ... بصير بالدجى هاد هموس إلى أن عرسوا وأغب عنهم ... قريباً ما يحس له حسيس خلا أن العتاق من المطايا ... حسن به فهن إليه شوس فلما أن رآهم قد تدانوا ... أتاهم وسط أرجلهم يميس فثار الزاجرون فزاد منهم ... تقراباً وواجهه ضبيس بنصل السيف ليس له مجن ... فصد ولم يصادفه جسيس فيضرب بالشمال إلى حشاه ... وقد نادى فأخلفه الأنيس يشمر كالمحالق في قنوت ... تقيه قضة الرض الدخيس فخر السيف واختلفت يداه ... وكان بنفسه وقيت نفوس فطار القوم شتى والمطايا ... وغودر في مكرهم الرسيس وجال كأنه فرس صنيع ... يجر جلاله ذيل شموس كأن بنحره وبساعديه ... عبيراً بات تعبؤه عروس فذلك إن تلاقوه نفادوا ... ويحدث بينكم أمر شكيس وكان أبو زبيد الطائي منقطعاً إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان الوليد يكنى بوهب. فقال أبو زبيد: من يرى العيس لابن أروى على ظه ... ر المرورى حداهن عجالمصعدات والبيت بيت أبو وه ... ب خلاء تحن فيه الشمال يعرف الجاهل المضلل أن الده ... ر فيه النكراء والزلزال بعدما تعلمين يا أم وهب ... كان فيهم عيش لنا وجمال ووجوه تودنا مشرقات ... ونوال إذا يراد النوال فلعمر الإله لو كان للسي ... ف مصال أو للسان مقال ما تناسيتك الصفاء ولا الو ... د ولا حال دونك الأشغال ولحرمت لحمك المتعصي ... ضلة ضل حلمهم ما اقتالوا أصبح البيت قد تبدل بالحي ... وجوهاً كأنها الأقتال غير ما طالبين ذحلاً ولكن ... مال دهر على أناس فمالوا قولهم بشرب الحرام وقد كا ... ن شراب سوى الحرام حلال وأبى ظاهر العداوة إلا ... طغياناً وقول ما لا يقال من يخنك الصفاء أو يتبدل ... أو يزل مثلما تزول الظلال فاعلمن أنني أخوك أخو الود ... حياتي حتى تزول الجبال كان أبو زبيد جاهلياً إسلامياً، وأقام في الإسلام علة النصرانية وعاش مائة وخمسين سنة، وكان يحمل في كل يوم أحد إلى البيعة مع النصارى فيظل يومه يشرب، فبينا هو في بعض تلك الآحاد يشرب، وحوله النصارى وفي يده الكأس إذ وقع بصره إلى السماء فنظر نظراً شديداً طويلاً، ثم رمى بالكأس من يده وقال: إذا جعل المرء الذي كان حازماً ... يحل به حل الحوار ويحمل فليس له في العيش خير يريده ... وتكفينه ميتا أعف وأجمل ثم مات.وزاد في رواية بيتاً آخر: أتاني رسول الموت يا مرحباً به ... لآتيه وسوف والله أفعل ثم مات.