Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جان بك النوروزى نائب بيروت

جان بك النوروزى نائب بيروت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1641, entry [896]744 chars
    ٨٣٠ - جان بك النوروزى نائب بيروت ٨٥٤هـ -؟ - ١٤٥٠م جانبك بن عبد الله النوروزى، الأمير سيف الدين. أحد مماليك الأمير نوروز الحافظي، وممن صار خاصكياً في دولة الملك الأشرف برسباى، وولى نيابة بيروت بالبلاد الشامية، ثم عاد إلى الديار المصرية، واستمر على ما هو عليه إلى أن أمر في أوائل دولة الملك الظاهر جقمق…
    ▸ expand full passage (744 chars)
    ٨٣٠ - جان بك النوروزى نائب بيروت ٨٥٤هـ -؟ - ١٤٥٠م جانبك بن عبد الله النوروزى، الأمير سيف الدين. أحد مماليك الأمير نوروز الحافظي، وممن صار خاصكياً في دولة الملك الأشرف برسباى، وولى نيابة بيروت بالبلاد الشامية، ثم عاد إلى الديار المصرية، واستمر على ما هو عليه إلى أن أمر في أوائل دولة الملك الظاهر جقمق إمرة خمسةبعد موت الأمير بيبغا مقدم البربدية، ودام على ذلك مدة إلى أن تأمر عشرة بعد موت الأمير إينال ابزا، وأقام بعد ذلك مدة إلى أن ولى نيابة صهيون في سنة خمسين، واستمر بها إلى سنة إثنتين وخمسين عزل بشادبك الصارمى، ثم أعيد بعد أيام ودام بها إلى أن استعفى عنها لما أصابه داء الأسد، وكتب بطلبه إلى القاهرة، فتوجه إلى نحو الديار المصرية، فمات بمنزلة العريش في شهر رجب سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وسنة نحو الستين تقريباً، وكان معروفاً بالشجاعة، ﵀. ؟