Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تنم الساقي المؤيدي

تنم الساقي المؤيدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1569, entry [855]1,115 chars
    ٧٩٩ - تنم الساقي المؤيدي ٨٣٧هـ -؟ - ١٤٣٤م تنم بن عبد الله، الساقي المؤيدي، الأمير سيف الدين. أحد مماليك الملك المؤيد شيخ، صار ساقياً في أيام أستاذه، ثم آل آمره إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف بدمشق في الدولة الأشرفية برسباى. رأيته في سنة ست وثلاثين وثمانمائة بدمشق. كان شكلا تاما، طوالا، مليح الشكل، ك…
    ▸ expand full passage (1,115 chars)
    ٧٩٩ - تنم الساقي المؤيدي ٨٣٧هـ -؟ - ١٤٣٤م تنم بن عبد الله، الساقي المؤيدي، الأمير سيف الدين. أحد مماليك الملك المؤيد شيخ، صار ساقياً في أيام أستاذه، ثم آل آمره إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف بدمشق في الدولة الأشرفية برسباى. رأيته في سنة ست وثلاثين وثمانمائة بدمشق. كان شكلا تاما، طوالا، مليح الشكل، كثير السكون، عليه وقار. توفي بدمشق في سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، رحمه الله تعالى وعفا عنه؟ ٨٠٠ - تنم العلائي الدوادار؟ ٨٤٢هـ؟ ١٤٣٨ م تنم بن عبد الله، العلائي المؤيدي الدوادار، الأمير سيف الدين. هو أيضاً من جملة المماليك المؤيدية، وممن صار دوادار صغيراً في دولةأستاذه الملك المؤيد شيخ، وطالت أيامه في الدوادارية بعد أن تعطل في داره مدة سنين، وابتلى برمد مزمن ثم عوفي، وباشر وظيفته إلى أن أنعم عليه الملك العزيز بإمرة عشرين بدمشق، فتوجه إلى دمشق وأقام بها إلى أن عصى نائبها العزيز بإمرة عشرين بدمشق، فتوجه إلى دمشق وأقام بها إلى أن عصى نائبها الأمير إينال الجكمى على الملك الظاهر جقمق وافقه تنم المذكور على العصيان، وانضم معه إلى أن انهزم إينال المذكور وقبض عليه، قبض على تنم هذا أيضاً معه، فبرز المرسوم الشريف بشنقه، فشنق في سنة إثنتين وأربعين وثمانمائة. وكان يجيد ركوب الخيل، ويعرف من فنونه يسيرا، رحمه الله تعالى. ؟