Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تمراز المؤيدي المصارع

تمراز المؤيدي المصارع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1547, entry [848]1,967 chars
    ٧٩٤ - تمراز المؤيدي المصارع ٨٥٥هـ -؟ - ١٤٥١م تمراز بن عبد الله بكتمر المؤيدي المصارع، الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الملك المؤيد شيخ، ثم صار بعد موت الملك المؤيد في خدمة الأمير تنبك العلائي ميق نائب الشام، لأن أخت تمراز كانت تحت تنبك المذكور، ثم عاد إلى بيت السلطان في الدولة الأشرفية بعد موت تنبك…
    ▸ expand full passage (1,967 chars)
    ٧٩٤ - تمراز المؤيدي المصارع ٨٥٥هـ -؟ - ١٤٥١م تمراز بن عبد الله بكتمر المؤيدي المصارع، الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الملك المؤيد شيخ، ثم صار بعد موت الملك المؤيد في خدمة الأمير تنبك العلائي ميق نائب الشام، لأن أخت تمراز كانت تحت تنبك المذكور، ثم عاد إلى بيت السلطان في الدولة الأشرفية بعد موت تنبك المذكور، وصار خاصكيا، وعرف بجودة الصراع، ثم صار من جملة الدوادارية الصغار في الدولة العزيزية يوسف، ودام على ذلك سنين، وتوجه إلى شد بندر جدة بالبلاد الحجازية، وحمدت سيرته، ثم توجه إليها ثانياً، وقبض على أميرمكة بها الشريف على بن حسن بن عجلان، وعلى أخيه إبراهيم، واستمر بيندر جدة إلى أن مات بمكةالأمير أقبردي المظفري، أحد أمراء العشرات ورأس نوبة وأمير المماليك السلطانية بمكة، فأرسل تمراز المذكور من جدة يطلب إقطاع آقبردى المذكور، فأنعم به عليه، وصار من جملة أمراء العشرات. وعاد إلى الديار المصرية، ودام بها إلى أن ولى نيابة القدس في سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، فتوجه إلى القدس، وباشر النيابة أشهراً، وعزل عنها، ونفى إلى دمشق، ثم طلب إلى القاهرة في أوائل سنة ثلاث، وخمسين، فدام بها أياماً، وأعيد إلى نيابة القدس، فلم يقم به إلا مدة يسيرة، وعزل ثانياً، وطلب إلى القاهرة، واستمر بها بطالاً إلى أن طلبه الملك الظاهر وندبه للتوجه إلى بندر جدة، وأمر بتجهيزه فجهزه، وسافر صحبة الحاج في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، وهذه سفرته الثالثة، فتوجه إلى البندر المذكور، وباشر شدها على العادة إلى أن انتهى أمره، اشترى مركباً من الهنود وأشحنها بمال السلطان وبماله، واستخدم عدة رماة وبعض أجناد، وهو يظهر أنه يركب فيها إلى نحو الديار المصرية إلى إن إنتهى أمره ودخل المركب المذكور، توجه إلى جهة اليمن بكل ما حصل في قبضته من مال السلطان وغيره، فكان ما أخذه من مال السلطنة نيفا على ثلاثين ألف دينار سوى ما حصله لنفسه، وسار ولم يقف له على خبر. وورد الخبر بذلك على الملك الظاهر جقمق فكلد يموت غيظاً، واستمر السلطان لا يعرف له خبراً إلى سنة خمس وخمسين وثمانمائة ورد عليه كتابالشريف بركات، وكتاب الأمير جانبك القصير مشد جدة أن تمراز المذكور وصل إلى مدينة كالى كوت من الهند، وأن السامري صاحبها علم بحاله فطلبه وألزمه بشراء البهار بجميع ما معه، واشحن ذلك كله في عدة مراكب، وأمره بالعود إلى بندر جدة.