Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تمر بى الدمرداشي

تمر بى الدمرداشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1484, entry [826]1,088 chars
    ٧٧٧ - تمر بى الدمرداشي ٧٨٥هـ -؟ - ١٣٨٣م تمر باى بن عبد الله الدمرداشي، الأمير سيف الدين. كان أولا ً من جملة الأمراء بالديار المصرية، ثم ولى نيابة حلب في سنة ثمانين وسبعمائة، عوضاً عن الأمير أشقتمر المارديني، فباشر نيابة حلب مدة، وحسنت سيرته، وجمع الجيوش بها، وتوجه منها إلى غزو بلاد سيس لردع طائفة ال…
    ▸ expand full passage (1,088 chars)
    ٧٧٧ - تمر بى الدمرداشي ٧٨٥هـ -؟ - ١٣٨٣م تمر باى بن عبد الله الدمرداشي، الأمير سيف الدين. كان أولا ً من جملة الأمراء بالديار المصرية، ثم ولى نيابة حلب في سنة ثمانين وسبعمائة، عوضاً عن الأمير أشقتمر المارديني، فباشر نيابة حلب مدة، وحسنت سيرته، وجمع الجيوش بها، وتوجه منها إلى غزو بلاد سيس لردع طائفة التركمان الأجقية والأغاجرية، فلما وصل بعسكره من الشاميين والحمويين إلى أطراف بلاد سيس، بلغ التركمان خبره وما قصده، بادروا إليه بالخضوع والطاعة، وحضر منهم أربعون نفراً من أكابرهم وأمرائهم، واستصحبوا معهم ما قدروا عليه من الهدايا والتحف، وطلبوا الأمان، فلم يقبل ذلك منهم، وسبى نساءهم وقتل رجالهم، بعد أن قيد من جاءه من الأمراء، واشتغل العسكر بالغنيمة، فلما رأى التركمان ذلك أكمنوا للعسكر بمضيق هناك يقال له باب الملك على شاطئ البحر، فأوقعوا بعسكر تمرباي المذكور وكسروه كسرة شنيعة أتت على أكثرهم ما بين جريح وقتيل وغريق، ولم ينج منهم إلا القليل، ونهب التركمان جميع ما معهم، ورجعوا إلى أوطانهم على أقبح وجه، وبلغ السلطان ما وقع، فعزل تمرباي المذكور عن نيابة حلب بالأمير إينال اليوسفي.ثم ولى تمر باى المذكور بعد ذلك بمسدة نيابة صفد إلى أن توفي بها في سنة خمس وثمانين وسبعمائة، رحمه الله تعالى. ؟