Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تلكتمر من بركة الناصري

تلكتمر من بركة الناصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1480, entry [822]1,397 chars
    ٧٧٣ - تلكتمر من بركة الناصري ؟؟ ٧٦٤هـ؟ - ١٣٦٣م تلكتمر بن عبد الله من بركة الناصري، الأمير سيف الدين. أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في دولة أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون، ثم صار رأس نوبة النوب، ثم نقل إلى إمرة مجلس في دولة الملك الأشرف شعبان بن حسين، ثم صار أستادارا، ثم نقل إلى نيابة صفد أولى…
    ▸ expand full passage (1,397 chars)
    ٧٧٣ - تلكتمر من بركة الناصري ؟؟ ٧٦٤هـ؟ - ١٣٦٣م تلكتمر بن عبد الله من بركة الناصري، الأمير سيف الدين. أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في دولة أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون، ثم صار رأس نوبة النوب، ثم نقل إلى إمرة مجلس في دولة الملك الأشرف شعبان بن حسين، ثم صار أستادارا، ثم نقل إلى نيابة صفد أولى وثانية، ثم بطل في آخر وقته ولزم داره إلى أن مات يوم الأحد حادي عشرين شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.تلابغا بن منكو تمربن طغان بن باطوخان بن دوشى خان بن جنكز خان، القان ملك الترك بالبلاد الشمالية. جلس على سرير الملك بركة خان، وأقام في الملك إلى أن توجه إلى غزو بعض البلاد، فسار إليه نوغيه نجدة له إلى أن قضيا الوطر، وعاد كل منهما إلى مقامه، سلك نوغيه الطريق المستسهلة فوصل بعسكره سالما، وسلك تلابغا الطريق المستصعبة فهلك أكثر عسركه، فتمكنت العداوة بينه وبين نوغيه، وكان نوغيه شجاعاً له ممارسة بالمكائد، ثم أخبر أن تلابغا جمع لحربه العساكر، ثم أرسل يستدعيه موهماً أنه يحتاجه، فأرسل نوغيه إلى والدة تلابغا وقال لها: إن ابنك هذا شاب وأنا أشتهي أنصحه وأعرفه لكن في خلوة لا يطلع عليها سواه، وأن ألقاه في نفر يسير، فانخدعت المرأة لمقالته وأشارت على ولدها بموافقته، ففرق تلابغا العسكر، ثم أرسل إلى نوغيه ليحضر، فتجهز نوغبة من وقته وأرسل إلىأولاد منكو تمر الذين يميلون إليه بأن يلحقوا به، فلما قرب من تلابغا أكمن بعض عسكره، وحضر بأناس قلائل، فلما اجتمعا وأخذ في الحديث لم يشعر تلابغا إلا والخيول قد أحاطت به، فأمسك، وسلم إلى أخيه طقطاى، فقتله طقطاى وملك بعده في سنة تسعين وستمائة.