Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ملك القبجاق

ملك القبجاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1239, entry [698]1,440 chars
    ملك القبجاق بركة بن توشي بن جنكزخان النغلي، ملك القبجاق وصحراء سوراق - وهي مملكته، متسعة مسيرة أربعة أشهر، وأكثرها براري ومروج، وبينها وبين أذربيجان باب الحديد في الدربند، وهو باب عظيم من حديد مغلق بين المملكتين، ومسلم الباب أمير كبير يقام من المملكتين -. وبركة - صاحب الترجمة - هو ابن عم هولاكو، كان…
    ▸ expand full passage (1,440 chars)
    ملك القبجاق بركة بن توشي بن جنكزخان النغلي، ملك القبجاق وصحراء سوراق - وهي مملكته، متسعة مسيرة أربعة أشهر، وأكثرها براري ومروج، وبينها وبين أذربيجان باب الحديد في الدربند، وهو باب عظيم من حديد مغلق بين المملكتين، ومسلم الباب أمير كبير يقام من المملكتين -. وبركة - صاحب الترجمة - هو ابن عم هولاكو، كان قد أسلم، وكاتب الظاهر بيبرس، وبعث رسوله في البحر، فطلع من الإسكندرية. وكان بركة ﵀ يميل إلى المسلمين، ومملكته تفوق مملكة هولاكو. وكان يعظم العلماء والصالحين.ومن أعظم الوقائع بينه وبين هولاكو كونه قتل الخليفة المستعصم بالله. وكان إذا سافر تحمل معه مساجد من خيم، ولها مؤذنون، وتقام فيها الصلوات الخمس. وتوفى ﵀ في سنة خمس وستين وستمائة، وملك بعده منكوتمر بن طغان بن سرطق بن جنكزخان. ولما ملك جمع العساكر، لقصد أبغا، فجمع أبغا أيضاً، وسار إلى أن نزل على نهر كور، وأحضر المراكب والسلاسل، وحمل جسرين، وعدى إلى منكوتمر، وتلاقيا على النهر الأبيض، وتراسلا، ثم بعد ثلاث ساعات حرك أبغا كوساته، وقطع النهر، وحمل عليه فكسر، وساق وراءه بالسيف، ثم تراجع عسكر منكوتمر، فغلب أبغا، ودام الحرب إلى عشاء الآخرة، ثم استظهر أبغا ثانياً، وكسر منكوتمر، وغنم من عسكره شيئاً كثيراً، وعمل جسراً على النهر من خشب، وقاسه من حد تفليس، فكان جزء كل أمير مقدم مائة وعشرين ذراعاً وفرغ في سبعة أيام. انتهى.وبركة هذا خلاف بركة خان الخوارزمي، أحد ملوك الخوارزمية، الذي قتل في المعركة التي كانت بينه وبين الملك المنصور صاحب حمص، ولؤلؤ نائب السلطنة بحلب. وحمل رأسه إلى حلب في سنة أربع وأربعين وستمائة، ولم نذكر بركة هذا؛ لأن وفاته تقدمت على شرط تاريخنا، رحمه الله تعالى وعفا عنه.