Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك الظاهر برقوق

الملك الظاهر برقوق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1175, entry [690]1,451 chars
    الملك الظاهر برقوق برقوق بن آنص، السلطان الملك الظاهر أبو سعيد برقوق العثماني اليلبغاوي الجاركسي، سلطان الديار المصرية، القائم بدولة اجلراكسة. جلبه خواجا عثمان من بلاده، وكان اسمه ألطنبغا، وقيل سودون. فلما اشتراه الأتابك يلبغا العمري الخاصكي سماه برقوق، قاله القاضي علاء الدين علي بن خطيب الناصرية، ع…
    ▸ expand full passage (1,451 chars)
    الملك الظاهر برقوق برقوق بن آنص، السلطان الملك الظاهر أبو سعيد برقوق العثماني اليلبغاوي الجاركسي، سلطان الديار المصرية، القائم بدولة اجلراكسة. جلبه خواجا عثمان من بلاده، وكان اسمه ألطنبغا، وقيل سودون. فلما اشتراه الأتابك يلبغا العمري الخاصكي سماه برقوق، قاله القاضي علاء الدين علي بن خطيب الناصرية، عن قاضي القضاة ولي الدين أبي زرعة العراقي، عن التاجربرهان الدين المحلي، عن خواجا عثمان جالب برقوق. قلت: والأقوى عندي أن اسمه كان قديماً برقوق في بلاده؛ لأن إخوته وأقاربه ووالده قدموا إلى الديار المصرية، وكانوا خلقاً كثيراً، فلم يلهج أحد منهم بذلك، ولا أحد من حواشيه، ممن كان من بلده، وهم جماعة كبيرة أيضاً. والرواة لهذا الخبر ثقاة، إلا أنب رهان الدين المحلي كان لا يعرف باللغة التركية، وخواجا عثمان كان لا يعرف باللغة العربية، فدخل الوهم من هنا، والله أعلم. ولما أخذه الأتابك يلبغا أعتقه، وجعله من جملة مماليكه إلى أن قتل يلبغا وكانت واقعة الأجلاب مماليكه وتشتت شملهم، أخرج برقوق فيمن أخرج منهم إلى البلاد الشامية، وخدم عند الأمير منجك اليوسفي نائب دمشق حتى طلب الملك الأشرف شعبان بن حسين اليلبغاوية إلى ديار مصر، وجعلهم في خدمة أولاده؛ فصار برقوق من جملة مماليك الأسياد إلى أن ثاروا مع الأمير أينبك بعد سفر الأشرف شعبان إلى الحجاز؛ فانتقل برقوق في هذه الواقعة من الجندية إلى إمرة طبلخاناه دفعة واحدة ثم إلى إمرة مائة وتقدمة ألف، وملك الإسطبل السلطاني، وصار أمير آخور. ثم ولى الإمرة الكبرى، ولا يزال يدبر الأمر والأقدار تساعده حتى ذهب من يعانده واستفحل أمره.ووافقه أكابر الدولة على السلطنة، وخلع الملك الصالح حاجي بن الملك الأشرف شعبان بن حسين، وتسلطن.