Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بتخاص بن عبد الله

بتخاص بن عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1130, entry [669]843 chars
    بتخاص بن عبد الله بتخاص بن عبد الله، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء دمشق وهو من جملة البرجية، ثم ولى نيابة صفد بعد عزل الأمير كراي المنصوري، فباشر نيابتها ست سنين، ومهد جلبها، وقمع المفسدين وأفناهم، وأمسك سابق، وسمر أولاده تحت القلعة، ورمى أباهم في المنجنيق، وأبدع في هلاكهم أنواعاً غريبة …
    ▸ expand full passage (843 chars)
    بتخاص بن عبد الله بتخاص بن عبد الله، الأمير سيف الدين. كان أولاً من جملة أمراء دمشق وهو من جملة البرجية، ثم ولى نيابة صفد بعد عزل الأمير كراي المنصوري، فباشر نيابتها ست سنين، ومهد جلبها، وقمع المفسدين وأفناهم، وأمسك سابق، وسمر أولاده تحت القلعة، ورمى أباهم في المنجنيق، وأبدع في هلاكهم أنواعاً غريبة إلى أن عزل عنها، وعاد إلى القاهرة أميراً بها. ولم يزل بالديار المصرية إلى أن قدم الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك، فعزم على إمساكه.وكان بتخاص المذكور يسكن بالقلعة في برج، فأحس بذلك، فعصى في داره، وأغلق الأبواب، ورمى بالنشاب، وكان ذلك ليلاً، فرسم السلطان بإحراق داره، ثم جاءه الأمير شرف الدين بن جندر، ووقف تحت شباكه وناداه، وقال له: ويلك إيش هذا العمل؟ انزل كلم أستاذك، يطلبك يتحدث معك في أمر ترمى بالنشاب فنزل ونفر في الذين جاءوا من عند السلطان، فانفعل بتخاص، وعاد به إلى السلطان؛ فاعتقله، وكان ذلك آخر العهد به، بتاريخ سنة عشرة وسبعمائة.