Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إينال باي بن قجماس

إينال باي بن قجماس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [653]2,851 chars
    إينال باي بن قجماس إينال باي بن قجماس الظاهري، الأمير سيف الدين. قدم مع أبيه من بلاد الجاركس بطلب من الظاهر برقوق؛ لقرابة بينهما، وترقى والده قجماس في الدولة الظاهرية، إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف. وصار ولده إينال باي هذا من جملة خاصكية السلطان الخواص، ثم أمره عشرة، ثم صار في الدولة الناصرية فرج أ…
    ▸ expand full passage (2,851 chars)
    إينال باي بن قجماس إينال باي بن قجماس الظاهري، الأمير سيف الدين. قدم مع أبيه من بلاد الجاركس بطلب من الظاهر برقوق؛ لقرابة بينهما، وترقى والده قجماس في الدولة الظاهرية، إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف. وصار ولده إينال باي هذا من جملة خاصكية السلطان الخواص، ثم أمره عشرة، ثم صار في الدولة الناصرية فرج أمير مائة ومقدم ألف، ثم أمير آخور كبير - بعد الأمير سودون طاز - وتزوج بأخت السلطان خوند بيرم، بنت الملك الظاهر برقوق. وكانت توليته في يوم الاثنين العشرين من شهر صفر سنة خمس وثمانمائة، وعظم قدره وضخم، وصار له كلمة نافذة في الدولة؛ لزواجه بأخت السلطان. وسار على قاعدة الملوك من استكثار المماليك والسماط الهائل، ولا زالعلى ذلك إلى يوم الاثنين سادس شهر صفر سنة ثمان وثمانمائة، قبض الملك الناصر فيه على الأمير يشبك بن أزدمر، رأس نوبة، وعلى الأمير تمر، وعلى سودون - من إخوة سودون طاز -. فلما بلغ إينال باي هذا الخبر تخوف، ونزل من باب السلسلة واختفى هو والأمير سودون الجلب؛ فاحتاط السلطان على موجودهما، ثم في الغد - يوم الثلاثاء - سفروا الأمراء المقبوض عليهم إلى الإسكندرية. وأما إينال باي فإنه دار على جماعة من الأمراء؛ ليركبوا معه، فلم يوافقه أحد على ذلك. وسكن الحال إلى يم الجمعة عاشر صفر، ظهر إينال باي، فقبض السلطان عليه، وأرسله إلى دمياط، فاستمر بالثغر، إلى أن كانتوقعة السعيدية، أفرج عنه وعن يشبك بن أزدمر، وخلع على إينال باي خلعة الرضى. واستمر الحال إلى يوم السبت رابع عشرين ربيع الأول من سنة ثمان، استقر السلطان بالأمير يشبك بن أزدمر في نيابة الملطية، فامتنع من ذلك، فأكره حتى لبس الخلعة، ووكل به أرسطاي الحاجب، والأمير محمد بن جلبان الحاجب، حتى أخرجاه من فوره إلى ظاهر القاهرة، ثم بعث السلطان إلى الأمير أزبك الإبراهيمي، أحد أمراء الألوف، المعروف بخاص خرجي، بأن يستقر في نيابة طرسوس، فأبى أن يقبل، والتجأ إلى بيت إينال باي هذا، ثماجتمع جماعة من المماليك، ومضوا إلى يشبك بن أزدمر وردوه في ليلة الجمعة ثالث عشرينه، وصار العسكر حزبين: طائفة مع السلطان، وهم الذين كانوا عليه في وقعة السعيدية، ورأسهم الأمير يشبك الشعباني، وطائفة عليه، ورأسهم بيبرس وإينال باي ويشبك بن أزدمر وغيرهم. وعظمت الفتنة، وجرت أمور يطول شرحها آلت إلى اختفاء الملك الناصر فرج وخلعه وسلطنة أخيه الملك المنصور عبد العزيز، وذلك في يوم الأحد خامس عشرين ربيع الآخر سنة ثمان؛ فاختفى الملك الناصر إلى يوم الجمعة رابع جمادى الآخرة من السنة المذكورة، ظهر من بيت الأمير سودون الحمزاوي، وحصل بينه وبين من بالقلعة وقعة انتصر فيها الملك الناصر، وعاد إلى ملكه، وقبض على الأمير بيبرس، وسودون المارديني. واختفى إينال باي صاحب الترجمة مدة، ووقعت له حوادث آلت إلى خروجه إلى البلاد الشامية وأخذه مدينة غزة. واجتمع عليه بها جماعة من الأمراء إلى شهر ذي الحجة من سنة تسع وثمانمائة، ركب الأمير شيخ المحمودي من صفد يريد إينال باي هذا ومن معه؛ فطرقهم على حين غفلة، فقاتلوه على الجديدة، في يوم الخميس رابع الشهر المذكور، فقتل الأمير إينال باي، والأميريونس الحافظي نائب حماة، والأمير سودون قرناص، وقبض على الأمير سودون الحمزاوي، وفر يشبك بن أزدمر إلى دمشق. ودفن إينال باي بغزة، ثم نقلت رمته في شهر ربيع الآخرة سنة عشرة وثمانمائة إلى تربة أبيه قجماس، التي هي شرقي تربة الظاهر برقوق، فدفن بها رحمه الله تعالى.