Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العمري، الحاجب

العمري، الحاجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1052, entry [619]1,339 chars
    العمري، الحاجب أيدكار بن عبد الله العمري، الأمير سيف الدين، أحد أعيان أمراء الملك الظاهر برقوق، ثم ولاه الظاهر حجوبية الحجاب بالديار المصرية، عوضاً عن الأمير ألطنبغا الكوكاي في سادس عشر ربيع الآخرة سنة تسعين وسبعمائة، وكانت متوفرة نحو أربع سنين. واستمر على ذلك إلى أن عينه الملك الظاهر برقوق لقتال ال…
    ▸ expand full passage (1,339 chars)
    العمري، الحاجب أيدكار بن عبد الله العمري، الأمير سيف الدين، أحد أعيان أمراء الملك الظاهر برقوق، ثم ولاه الظاهر حجوبية الحجاب بالديار المصرية، عوضاً عن الأمير ألطنبغا الكوكاي في سادس عشر ربيع الآخرة سنة تسعين وسبعمائة، وكانت متوفرة نحو أربع سنين. واستمر على ذلك إلى أن عينه الملك الظاهر برقوق لقتال الناصري ومنطاش في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة مع الأمير أيتمش؛ فتوجه صحبة العساكر إلى البلاد الشامية إلى أن وقع العين في العين، فر أيدكار هذا بعد أن التحم القتال وصار من حزب الناصري ومنطاش، ثم تبعه الأمير أحمد بن يلبغا أمير مجلس، والأميرفارش الصرغتمشي، وشاهين الأمير آخور بمن معهم؛ فقوى الناصري بهم بعد أن كان الناصري قد عزم على الفرار، وقاتل المماليك الظاهرية إلى أن انتصر وهجم مملوك أعور يسمى يلبغا الزيني وضرب الأمير جاركس الخليلي وقتله، وأخذ سلبه واستمر الأمير أيدكار المذكور مع الناصري إلى أن ملك الناصري الديار المصرية وصار مدبر المماليك، أنعم على أيدكار هذا بتقدمة ألف بالديار المصرية، واستمر على ذلك إلى أن كانت الوقعة بين الناصري ومنطاش، وقبض على الناصري وحواشيه - كان أيدكار هذا من حزب منطاش - وخلع عليه بحجوبية الحجاب بالديار المصرية على عادته. ثم ضرب الدهر ضرباته، وخرج الظاهر برقوق من الحبس، وملك الديار المصرية ثانياً، قبض على أيدكار هذا في ثالث عشرين ربيع الآخرة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة، وحبسه إلى أن مات قتيلاً في سنة أربع وتسعين وسبعمائة، وقتل معه جماعة من الأمراء، وهم: قراكسك، وأرسلان اللفاف، وأرغون شاه، رحمهم الله تعالى.