Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

البندقداري، أستاذ الملك الظاهر بيبرس

البندقداري، أستاذ الملك الظاهر بيبرس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1050, entry [618]861 chars
    البندقداري، أستاذ الملك الظاهر بيبرس أيدكين بن عبد الله البندقداري، الأمير علاء الدين. كان من أعيان الأمراء الصالحية، وكان الملك الظاهر بيبرس البندقداري مملوكه، اشتراه لما أن كان بحماة، ثم إن السلطان الصالح نجم الدين أيوب صادرعلاء الدين أيدكين هذا، وأخذ منه بيبرس في جملة ما أخذه منه، وتنقلت الأحوال …
    ▸ expand full passage (861 chars)
    البندقداري، أستاذ الملك الظاهر بيبرس أيدكين بن عبد الله البندقداري، الأمير علاء الدين. كان من أعيان الأمراء الصالحية، وكان الملك الظاهر بيبرس البندقداري مملوكه، اشتراه لما أن كان بحماة، ثم إن السلطان الصالح نجم الدين أيوب صادرعلاء الدين أيدكين هذا، وأخذ منه بيبرس في جملة ما أخذه منه، وتنقلت الأحوال بهما حتى صار بيبرس سلطاناً، والأمير علاء الدين أيدكين المذكور من جملة أمرائه، وبقي معظماً عند الملك الظاهر بيبرس؛ لحقوق سلفت، ويرعى له ما تقدم، وينعم عليه. وكان أصل أيدكين هذا مملوكاً للأمير جمال الدين موسى بن يغمور، ثم انتقل إلى ملك الصالح نجم الدين أيوب؛ فرقاه وجعله بندقداره، ثم أمره على عجلون، ثم عزله، وأمسكه وصادره - حسبما ذكرناه في أول الترجمة - واستمر أيدكين هذا على حرمته وإمرته، إلى أن مات في شهر ربيع الآخرة سنة أربع وثمانين وستمائة، ودفن بتربته بالشارع الأعظم، تجاه حمام الفارقاني بظاهر القاهرة، وكان له معرفة، ورأي، وتدبير، وسياسة، رحمه الله تعالى.