Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النجمي الصالحي الحلبي

النجمي الصالحي الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1024, entry [599]823 chars
    النجمي الصالحي الحلبي آي بك بن عبد الله النجمي، الصالحي الحلبي، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الصالحية نجم الدين أيوب. كان من أكابر الأمراء، وممن يضاهي موكبه موكب السلطان الملك المعز أيبك التركماني، وكان غالب المماليك الصالحية تعترف له بالتعظيم، وكان له عدة مماليك صاروا بعده أمراء، منهم بدر الدين ب…
    ▸ expand full passage (823 chars)
    النجمي الصالحي الحلبي آي بك بن عبد الله النجمي، الصالحي الحلبي، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الصالحية نجم الدين أيوب. كان من أكابر الأمراء، وممن يضاهي موكبه موكب السلطان الملك المعز أيبك التركماني، وكان غالب المماليك الصالحية تعترف له بالتعظيم، وكان له عدة مماليك صاروا بعده أمراء، منهم بدر الدين بيليك الجاشنكير، وركن الدين أياجي، وصارم الدين أزبك الحلبي وغيرهم. ولما تسلطن الملك المعز - كما تقدم ذكره - أراد أيبك الحلبي هذا القيام لنفسه، ثم خاف، ووافق الأمراء وبالغ المعز، ودام أيبك هذا في عزه، إلى أن تسلطن الملك المظفر قطز المعزي، وقبض على الأمير علم الدين سنجر الحلبيواعتقله؛ فعند ذلك ركب أيبك المذكور هو وجماعة من الأمراء الصالحية على قطز وعلى الأمراء المعزية، فتقنطر أيبك هذا عن فرسه في الوقعة خارج القاهرة وأدخل إليها ميتاً، وكذلك وقع للأمير ركن الدين خاص ترك. كل ذلك في سنة خمس وخمسين وستمائة، رحمهما الله تعالى.