Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أياز، نائب حلب

أياز، نائب حلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1014, entry [591]1,613 chars
    أياز، نائب حلب أياز بن عبد الله الناصري، السلاح دار، الأمير فخر الدين.كلن من مماليك الناصر محمد بن قلاوون، وجعله أولاً شاداً على العمائر السلطانية، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة بطرابلس، ثم نقل إلى دمشق، وأنعم عليه بها بإمرة طبلخاناه بعد مدة، وصار بها أيضاً شاد الدواوين، ثم ولى حاجباً صغيراً، ثم ولى حجوبي…
    ▸ expand full passage (1,613 chars)
    أياز، نائب حلب أياز بن عبد الله الناصري، السلاح دار، الأمير فخر الدين.كلن من مماليك الناصر محمد بن قلاوون، وجعله أولاً شاداً على العمائر السلطانية، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة بطرابلس، ثم نقل إلى دمشق، وأنعم عليه بها بإمرة طبلخاناه بعد مدة، وصار بها أيضاً شاد الدواوين، ثم ولى حاجباً صغيراً، ثم ولى حجوبية الحجاب بعد موت الأمير اللمش الحاجب، ثم طلبه الملك المظفر حاجي إلى القاهرة، فولى نيابة صفد، فباشر نيابة صفد إلى أن عصى الأمير يلبغا على الملك المظفر، وحصل من أمره ما سنذكره في محله إن شاء الله تعالى، وهرب؛ فرسم للأمير أياز هذا أن يركب خلفه؛ فركب ووصل إلى حماة، ثم أمسك يلبغا المذكور، برز المرسوم له باستقراره في نيابة حلب، عوضاً عن الأمير أرغون شاه، في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، بحكم انتقال أرغون شاه إلى نيابة دمشق، عوضاً عن يلبغا الخارج عن الطاعة؛ فاستمر أياز بحلب إلى أن تسلطن الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون، أرسل يطلبه إلى القاهرة مع الأمير عمر شاه الناصري، فقابل المرسوم بالطاعة، إلى أن كان الليل بلغ عمر شاه ما أحوجه أن يركب هو وأمراء حلب، ويأتي إلى دار النيابة.فلما وقع ذلك وبلغ الخبر أياز خرج إليهم، وسلم نفسه إلى عمر شاه، وقال: أنا مملوك السلطان؛ فأمسكوه وقيدوه، وأودعوه قلعة حلب، وذلك في شوال سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، ثم ساروا به إلى دمشق مكبلاً في الحديد، ثم نقل إلى مصر، وتوجه به إلى الإسكندرية، فأقام بها مدة، ثم أفرج عنه وتوجه إلى طرابلس بطالاً، في شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وسبعمائة، ثم أنعم عليه بها بإمرة طبلخاناه، عوضاً عن سنقر الجمالي، ثم نقل إلى دمشق، ثم أقام بها إلى أن كان من أمر ألجبغا ما كان؛ فركب الأمير أياز هذا معه وانضم إليه على ما في نفسه من القهر، ثم أمسك هو وألجبغا ووسطا بدمشق، على ما حكيناه في ترجمة ألجبغا، وذلك في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.