Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أولاجا بن عبد الله

أولاجا بن عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [587]935 chars
    أولاجا بن عبد الله أولاجا بن عبد الله، الأمير سيف الدين. كان هو وأخوه الأمير زين الدين قراجا حاجبين من قبل الملك الصالح إسماعيل، وكان نائب الشام يومئذ الأمير آق سنقر السلاري، وكان الأمير بيغرا أميراً بدمشق، فوشى بهم أنهم في الباطن مع الملك الناصر أحمد، فأمسك الملك الصالح الأمير آق سنقر وبيغرا والأمي…
    ▸ expand full passage (935 chars)
    أولاجا بن عبد الله أولاجا بن عبد الله، الأمير سيف الدين. كان هو وأخوه الأمير زين الدين قراجا حاجبين من قبل الملك الصالح إسماعيل، وكان نائب الشام يومئذ الأمير آق سنقر السلاري، وكان الأمير بيغرا أميراً بدمشق، فوشى بهم أنهم في الباطن مع الملك الناصر أحمد، فأمسك الملك الصالح الأمير آق سنقر وبيغرا والأميران أولاجا هذا وقراجا في سنة أربع وأربعين وسبعمائة، فكان هذا آخر العد بآق سنقر. وبقي الأمراء الثلاثة معتقلين بالإسكندرية، إلى أن شفع فيهم الأمير طقزدمر، فأفرج عنهم في سنة خمس وأربعين وسبعمائة، فاستمر بيغرا بالقاهرة، وجهز الأمير أولاجاوأخوه قراجا إلى دمشق، فأقاما بها بطالين إلى أن تولى الملك الكامل، فولى أولاجا المذكور نيابة حمص، بعد أن أنعم عليه بإمرة طبلخاناه بدمشق، ثم نقل إلى نيابة غزة، ثم لما ملك الملك المظفر عاد إلى نيابة حمص ثانياً، ثم نقل إلى نيابة صفد في رجب سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وكان قد تعلق به وخم من حمص؛ فزاد به ضعفه في صفد، وتم ملازم الفراش إلى أن مات في سادس شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.