Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والد الملك الظاهر برقوق

والد الملك الظاهر برقوق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1000, entry [578]918 chars
    والد الملك الظاهر برقوق أنص بن عبد الله الجاركسي العثماني، الأمير سيف الدين، والد الملك الظاهر برقوق. قدم من بلاده مع جماعة من إخوته وأقاربه إلى الديار المصرية، بطلب من ولده الملك الظاهر برقوق، وهو إذ ذاك أتابكاً. جلبه الخواجا عثمان بن مسافر - كما جلب ولده برقوق قبل تاريخه، وبه أيضاً يعرف برقوق العث…
    ▸ expand full passage (918 chars)
    والد الملك الظاهر برقوق أنص بن عبد الله الجاركسي العثماني، الأمير سيف الدين، والد الملك الظاهر برقوق. قدم من بلاده مع جماعة من إخوته وأقاربه إلى الديار المصرية، بطلب من ولده الملك الظاهر برقوق، وهو إذ ذاك أتابكاً. جلبه الخواجا عثمان بن مسافر - كما جلب ولده برقوق قبل تاريخه، وبه أيضاً يعرف برقوق العثماني - وكان وصوله إلى القاهرة في يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة، بعد أن خرج ولده الأتابك برقوق إلى لقائه وصحبته جميع الأمراء والعساكر إلى العكرشة. قال العيني: وهذا المكان هو الذي التقى به يوسف الصديق أباه ﵉ على ما قيل. انتهى كلام العيني.ولما التقيا قبل برقوق يد والده أنص المذكور، وأجلسه في صدر الخيمة التي ضربت له، وقعد بجانبه أيدمر الشمسي، وتحته الأتابك برقوق، ومن الجانب الأيسر الأمير آقتمر عبد الغني، ومد له من الأسمطة والحلوى والفواكه ما يطول الشرح في ذكره. وأقاموا بسر ياقوس إلى الظهر، ثم ركبوا وشقوا بالقاهرة، وقد أوقدت الشموع، وازدحمت الخلق لرؤيته، إلى أن وصل به إلى منزله، ثم أنعم عليه