Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العلامة قوام الدين الإتقاني الحنفي، شارح الهداية

العلامة قوام الدين الإتقاني الحنفي، شارح الهداية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 996, entry [575]1,455 chars
    العلامة قوام الدين الإتقاني الحنفي، شارح الهداية أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي، العلامة قوام الدين الإتقاني الإنزاري الحنفي المحقق - والد أمير غالب السابق ذكره - تفقه ببغداد وغيرها، وبرع في الفقه والنحو واللغة والأصول والمنطق والمعاني والبيان والأدب. وولى التدريسبمشهد الإمام أبي حنيفة ﵁ ببغداد،…
    ▸ expand full passage (1,455 chars)
    العلامة قوام الدين الإتقاني الحنفي، شارح الهداية أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي، العلامة قوام الدين الإتقاني الإنزاري الحنفي المحقق - والد أمير غالب السابق ذكره - تفقه ببغداد وغيرها، وبرع في الفقه والنحو واللغة والأصول والمنطق والمعاني والبيان والأدب. وولى التدريسبمشهد الإمام أبي حنيفة ﵁ ببغداد، ثم قدم دمشق في سنة إحدى وعشرين وسبعمائة - عائداً إلى بغداد بعد أن حج - وتوجه إلى بغداد، ثم عاد إلى دمشق، وصنف كتاباً في عدم رفع اليدين في الصلاة، وتكلم مع فقهاء الشام، ووقع بينهم وبينه مناظرات بسب ذلك، وظهر علمه، ودرس بدمشق وأفتى، وانفرد برئاسة العلم بها، ثم طلب إلى الديار المصرية، فعظمه الأمير صرغتمش الناصري، وفخمه، وبنى له مدرسة بالصليبة، معروفة بصرغتمش المذكور، وحضر الدرس بحضرة صرغتمش وغالب أعيان الدولة، وتصدر أيضاً بالقاهرة، للإفتاء والتدريس، وكان له نظم ونثر، وله في صرغتمش المذكور: أبدى سنناً أحيا سنناً ... صلى زمناً عند الأدبا هذاك صرغتمش سكبت ... أيام إمارته السحبا بسياسته وحماسته ... وسماحته جلى الكربا وصيانته وديانته ... وأمانته حاز الرتباوله أيضاً شعر مطول نظم فيه فهرست أبواب الهداية على التراتيب. ومن مصنفاته: شرح الهداية، المسمى بغاية البيان، في عدة مجلدات. واستمر بديار مصر، إلى أن توفى بها، في يوم السبت حادي عشر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة. ومولده بأتقان، في ليلة السبت التاسع عشر من شوال، سنة خمس وثمانين وستمائة، فكان سنه حينئذ ثلاث وسبعين سنة وثمانية أيام. وأتقان قصبة من قصبات فاراب - وهي بفتح الهمزة وسكون التاء المثناة من فوق، وقاف وألف ونون - وفاراب مدينة معروفة وكانت جنازته مشهودة، وكثر أسف الناس عليه، رحمه الله تعالى.