Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المعلم الظاهري

المعلم الظاهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 975, entry [564]1,673 chars
    المعلم الظاهري ألطنبغا بن عبد الله الظاهري، الأمير علاء الدين، المعروف بألطنبغا المعلموباللفاف. أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق وطال خموله، ودام من جملة المماليك السلطانية لا يؤبه إليه في الدولة سنين إلى أن تحرك له السعد، والتفت إليه الملك الأشرف برسباي في أواخر دولته، وجعله معلماً للرمح، وأنعم عل…
    ▸ expand full passage (1,673 chars)
    المعلم الظاهري ألطنبغا بن عبد الله الظاهري، الأمير علاء الدين، المعروف بألطنبغا المعلموباللفاف. أصله من مماليك الملك الظاهر برقوق وطال خموله، ودام من جملة المماليك السلطانية لا يؤبه إليه في الدولة سنين إلى أن تحرك له السعد، والتفت إليه الملك الأشرف برسباي في أواخر دولته، وجعله معلماً للرمح، وأنعم عليه بإقطاع هين، فترعرع وصار كآحاد الأجناد، وعرف في الدولة بعد ما كان منسياً. واستمر على ذلك إلى أن مات الأشرف وتسلطن ولده العزيز يوسف من بعده، ووقع بين الأشرفية وبين الأتابك جقمق ما سنحكيه إن شاء الله تعالى في غير موضع. انضم ألطنبغا هذا على الأتابك جقمق فيمن انضم إليه من المماليك السلطانية، ثم كانت وقعة الأتابك قرقماس مع الملك الظاهر جقمق في أوائل سلطنته، فكان المذكور أيضاً من حزب الملك الظاهر جقمق، وأصابه جراح؛ فشكر له السلطان ذلك، وأنعم عليه بإقطاع قلمطاي الإسحاقي الأشرفي الخاصكي - بعد إخراجه إلى طرابلس - ومن حينئذ جاءته السعادة فجأة. ولم تطل أيامه، وأنعم عليه بإمرة عشرة - بعد نفي الأمير سودون المغربي الظاهري - ثم أنعم عليه بعد مدةبإمرة طبلخاناه - بعد نفي الأمير آقطوه الموساوي - زيادة على ما بيده، ثم ولاه نيابة الإسكندرية، فباشرها مدة متوسطة، وعزل وطلب إلى القاهرة على إقطاعه، ثم زاده مدة بإقطاع سودون السودوني الحاجب - بعد نفيه أيضاً - وأمره بالجلوس مع الأمراء المقدمين بحضرة السلطان، فاستمر على ذلك إلى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية - بعد موت الأمير تمرباي التمربغاوي رأس نوبة النوب. هذا، وقد حطم عليه الكبر، وظهرت عليه الشيخوخة، وصار لا يطبق الحركة إلا بجهد. على أنه من الدين والخير والعفة على جانب عظيم مع سلامة الباطن. واستمر على ذلك إلى أوائل سنة ست وخمسين وثمانمائة استعفى من الإمرة، فعفى عنه، ولزم داره بطالاً مريضاً إلى أن توفى يوم الاثنين حادي عشر شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة. رحمه الله تعالى وعفا عنه.