Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آقبغا التركماني

آقبغا التركماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 879, entry [506]764 chars
    آقبغا التركماني ...... - ٨٤٤هـ -...... - ١٤٤٠م آقبغا بن عبد الله من مامش الناصري، الأمير علاء الدين نائب الكرك.كان من جملة المماليك الناصرية فرج ومن خاصكيته، ثم تأمر في آخر الدولة الناصرية، وتعطل بعد موت الناصر في الدولة المؤيدية بكاملها إلى أن تسلطن الملك الأشرف برسباي أنعم عليه بعد سلطته بمدة بإمر…
    ▸ expand full passage (764 chars)
    آقبغا التركماني ...... - ٨٤٤هـ -...... - ١٤٤٠م آقبغا بن عبد الله من مامش الناصري، الأمير علاء الدين نائب الكرك.كان من جملة المماليك الناصرية فرج ومن خاصكيته، ثم تأمر في آخر الدولة الناصرية، وتعطل بعد موت الناصر في الدولة المؤيدية بكاملها إلى أن تسلطن الملك الأشرف برسباي أنعم عليه بعد سلطته بمدة بإمرة عشرة، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، ولي إمرة المحمل وسافر بالحج، فمات الأشرف في غيبته وحصل للحاج في هذه السنة محن ومشقة زائدة وأخذ منهم جماعة كثير لسوء تدبير المكور، ولقبح سيرته، وحضر إلى القاهرة واستمر عَلَى حاله إلى سنة ثلاث وأربعين خلع عليه باستقراره في نيابة الكرك فتوجه إليها فلم تحمد سيرته أيضاً بها، فلم تطل مدنه بالكرك وقبض عليه وحبس بقلعتها إلى أن توفي في حدود سنة أربع وأربعين وثمانمائة تقريباً. وكان مهملاً جداً، رحمه الله تعالى.