Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آقبغا الطواوتمري الظاهري اللكاش

آقبغا الطواوتمري الظاهري اللكاش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 875, entry [502]1,441 chars
    آقبغا الطواوتمري الظاهري اللكاش ...... - ٨٠٢هـ -...... - ١٣٩٩م آقبغا بن عبد الله الطولوتمري الظاهري، الأمير علاء الدين. كان خصيصاً عند أستاذه الملك الظاهر برقوق، وترقى في دولته إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى تاسع عشرين جمادى الأولى سنة ثمانمائة، خلع السلطان ع…
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    آقبغا الطواوتمري الظاهري اللكاش ...... - ٨٠٢هـ -...... - ١٣٩٩م آقبغا بن عبد الله الطولوتمري الظاهري، الأمير علاء الدين. كان خصيصاً عند أستاذه الملك الظاهر برقوق، وترقى في دولته إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى تاسع عشرين جمادى الأولى سنة ثمانمائة، خلع السلطان عليه باستقراره أمير مجلس عوضاً عن بيبرس ابن أخت الملك الظاهر بحكم انتقال بيبرس إلى الدوادارية الكبرى بعد موت فلمطاي الدوادار، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن ركب الأمير عَلَى باي رأس نوبة النوب عَلَى الملك الظاهر برقوق وانكسر وقبض عليه، اتهم آقبغا هذا بالممالأة إلى علي باي، فنفاه السلطان إلى دمشق، ثم قبض عليه بها وسجنبقلعتها إلى أن نوفي الظاهر برقوق وتسلطن الناصر فرج، وخرج الأمير تنم الحستي نائب الشام عن الطاعة، وأطلق آقبغا هذا وصار من حزبه إلى أن كانت الوقعة، وقبض عَلَى نتم وعلى آقبغا المذكور بعد أن قاتل آقبغا يومئذ قتالاً شديداً وأظهر من الشجاعة ما لا مزيد عليه، فإنه كان في جاليش تنم، وكان والدي هو مقدم العساكر في الجاليش المذكور، وكان آقبغا عَلَى ميسرته ودمرداش المحمدي نائب حلب عَلَى ميمنته، فلما تصاففوا للقتال ووقع العين في العين انهزم دمرداش ومعه الزيني فرج بن منجك بمن معهم من المماليك إلى جهة الملك الناصر طائعين له، وبقى والدي وآقبغا هذا في جمع متوسط لا يمكنهم الرجوع إلى تنم فإنه عَلَى مسافة يريد عنهم إلى خلف، فالتقوا مع العسكر السلطاني، وطال القتال بينهم إلى أن كانت الهزيمة عليهم، وقبض على آقبغا ثم عَلَى والدي فيما بعد، وحبس آقبغا هذا بقلعة دمشق إلى أن قتل بها مع من قتل من الأمراء في رابع عشر شعبان سنة اثنتين وثمانمائة. ﵀.