Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آقباي الكركي المعروف بطاز

آقباي الكركي المعروف بطاز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [495]928 chars
    آقباي الكركي المعروف بطاز ...... - ٨٠٥هـ -...... - ١٤٠٢م آقباي بن عبد الله الكركي الظاهري، الأمير سيف الدين المعروف بطاز الخازندار. هو أيضاً من جملة مماليك الملك الظاهر برقوق وخاصكيته، وهو أحد المماليك الصغار الأربعة الذين كانوا معه في جبس الكرك، ولما عاد الملك الظاهر برقوق إلى ملكه ثانياً صار آقباي…
    ▸ expand full passage (928 chars)
    آقباي الكركي المعروف بطاز ...... - ٨٠٥هـ -...... - ١٤٠٢م آقباي بن عبد الله الكركي الظاهري، الأمير سيف الدين المعروف بطاز الخازندار. هو أيضاً من جملة مماليك الملك الظاهر برقوق وخاصكيته، وهو أحد المماليك الصغار الأربعة الذين كانوا معه في جبس الكرك، ولما عاد الملك الظاهر برقوق إلى ملكه ثانياً صار آقباي هذا خصيصاً عنده إلى الغاية، إلى أن مات، وملك بعده ابنه الملك الناصر فرج، توثب أقباي المذكور إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف في مدة يسيرة، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن كانت الوقعة المشهورة بين جكم ويشبك ونوروز في سنة خمس وثمانمائة، وانتصر الأمير جكم عَلَى الأمير يشبك، وقبض عَلَى يشبك ورفقته من الأمراء، كان آقباي المذكور ممن قبضعليه معه، وحملوا الجميع إلى ثغر الإسكندرية، وداموا بالإسكندرية إلى أن أفرج عن يشبك أفرج عنه أيضاً، وعاد إلى ما كان عليه أولاً، فلم تطل مدته، ومات في ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى سنة خمس وثمانمائة بعد مرض طويل، ودفن بالحوش الظاهري بالصحراء، وكان كثير الشر محباً للفتن والوقائع، لم يشهر بدين ولا علم.