Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أقباي الحاجب

أقباي الحاجب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 858, entry [494]1,422 chars
    أقباي الحاجب ...... - ٨١٢هـ -...... - ١٤٠٩م آقباي بن عبد الله من حسين شاه الطرنطاي الظاهري، الأمير سيف الدين المعروف بالحاجب. هو من مماليك الملك الظاهر برقوق ومن خواصه، وأعيان دولته وخاصكيته، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة، ثم نقله بعد مسك الأمير علي باي إلى إمرة طبلخاناه، ومات الملك الظاهر برقوق في سنة إح…
    ▸ expand full passage (1,422 chars)
    أقباي الحاجب ...... - ٨١٢هـ -...... - ١٤٠٩م آقباي بن عبد الله من حسين شاه الطرنطاي الظاهري، الأمير سيف الدين المعروف بالحاجب. هو من مماليك الملك الظاهر برقوق ومن خواصه، وأعيان دولته وخاصكيته، ثم أنعم عليه بإمرة عشرة، ثم نقله بعد مسك الأمير علي باي إلى إمرة طبلخاناه، ومات الملك الظاهر برقوق في سنة إحدى وثمانمائة، وتسلطن من بعده ولده الملك الناصر فرج، وصار أقباي هذا أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية بعد الأمير تمربغا المنجكي، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن كانت واقعة الأمير الكبير أيتمش البجاسي، وخروجه عن الطاعة، وتوجهه إلى البلاد الشامية بمن معهمن الأمراء، وكان من جملتهم الأمير فارس الحاجب، فخلع عَلَى آقباي هذا بحجوبية الحجاب من بعده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانمائة، فدام في المحجوبية عدة سنين إلى أن نقله الملك الناصر فرج إلى أمرة سلاح، ثم صار بعد مدة رأس نوبة الأمراء، وهذه الوظيفة مفقودة الآن، واستقر من بعده أمير سلاح الأمير سودون الطيار، واستقر أمير مجلس بعد سودون الطيار الأمير يلبغا الناصري، فلم تطل أيام الأمير آقباي ومات في ليلة الأربعاء سابع وعشرين جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة. قال المقريزي: ونزل الملك الناصر إلى داره، ثم تقدم راكباً إلى المصلى فصلى عليه، وشهد دفنه، وترك من العين أربعين ألف ديناراً مصرياً واثنى عشر ألف ديناراً مشخصاً، وغير ذَلِكَ شيئاً كثيراً، فأخذ السلطان الجميع، وكان شرها في جمع المال بخيلاً. انتهى كلام المقريزي. قلت: كان مشهوراً بالدين والخير إلا أنه كان كما قال المقريزي في البخل وجمع المال، وخلف عدة أملاك من جملتها الحاصل والربع بالبندقيين وغيرهما، عفا الله عنه.