Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السلطان غياث الدين صاحب بنجالة

السلطان غياث الدين صاحب بنجالة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 851, entry [488]948 chars
    السلطان غياث الدين صاحب بنجالة ...... - ٨١٥هـ -...... - ١٤١٢م أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين أبو المظفر صاحب بنجالة من بلاء الهند. كان ملكاً جليلاً، له حظ من العلم والخير، فقيهاً حنفياً، محباً للفقهاء والفقراء وأهل الصلاح، شجاعاً كريماً جواداً، بعث إلى الحرمين غير مرة بصدقات هائلة ففرقت …
    ▸ expand full passage (948 chars)
    السلطان غياث الدين صاحب بنجالة ...... - ٨١٥هـ -...... - ١٤١٢م أعظم شاه بن اسكندر شاه، السلطان غياث الدين أبو المظفر صاحب بنجالة من بلاء الهند. كان ملكاً جليلاً، له حظ من العلم والخير، فقيهاً حنفياً، محباً للفقهاء والفقراء وأهل الصلاح، شجاعاً كريماً جواداً، بعث إلى الحرمين غير مرة بصدقات هائلة ففرقت بها، وعم بذلك النفع، وبعث مع ذَلِكَ بمال لعمارة مدرستين بمكة والمدينة وشراء عقار يوقف عليهما، ففعل له ذَلِكَ، فالمدرسة التي بمكة عند باب أم هاني من المسجد الحرام، وكان ابتداء عمارة المدرسة التي بمكة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وثمانمائة ولم تنقض السنة حَتَّى فرغ من عمارة سفلها وغالب علوها وكملت عمارتها في النصف الأول من سنة أربع عشرة وثمانمائة، وفي جمادى الآخرة منها، ابتدئ فيها التدريس عَلَى المذاهب الأربعة، فكان ما صرف عليها من العمارة وشراء أوقافها وموضع المدرسة، اثنتي عشرألف مثقال مصرية، وكان المتولي لعمارتها وشراء أوقافها خادمه ياقوت الحبشي. توفي صاحب الترجمة سنة خمس عشرة وثمانمائة، فيها أيضاً توفي خادمه ياقوت المذكور، رحمهما الله تعالى.