Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسنبغا المحمودي

أسنبغا المحمودي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 829, entry [473]817 chars
    أسنبغا المحمودي ...... - ٧٦٣هـ -...... - ١٣٦٢م أسنبغا بن عبد الله المحمودي، الأمير سيف الدين نائب طرابلس.أنشأه الملك الناصر محمد بن قلاوون، وترق بعد موته، وتوجه عَلَى البريد إلى الشام مبشراً بجلوس الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون عَلَى تخت الملك بعد قتل أخيه الملك المظفر حاجي بن محمد بن قلاوون في …
    ▸ expand full passage (817 chars)
    أسنبغا المحمودي ...... - ٧٦٣هـ -...... - ١٣٦٢م أسنبغا بن عبد الله المحمودي، الأمير سيف الدين نائب طرابلس.أنشأه الملك الناصر محمد بن قلاوون، وترق بعد موته، وتوجه عَلَى البريد إلى الشام مبشراً بجلوس الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاوون عَلَى تخت الملك بعد قتل أخيه الملك المظفر حاجي بن محمد بن قلاوون في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، فحلف الأمير أرغون نائب الشام والعساكر الشامية، ثم عاد إلى مصر ودام بها إلى أن ولي نيابة طرابلس في صفر سنة ستين وسبعمائة، فباشر نيابة طرابلس إلى أن عزل عنها بالأمير زين الدين أُغُلْ بَكْ الجاشنكير الحاجب بحلب، وقبض عليه وحمل إلى الإسكندرية، فاعتقل بها إلى أن أفرج عنه بعد خلع الناصر حسن، وأنعم عليه في الأيام المنصورية محمد عند توجهه إلى دمشق في شعبان سنة اثنتين وستين بإمرة طبلخاناه بحلب، فتوجه إليها، وأقام بها إلى أن مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 655, entry [1055]683 chars
    ٧٨٨/ ٢ - أسنبغا المحموديّ [- ٧٦٣] (١) [٢٤٠ أ] أسنبغا المحموديّ، الأمير سيف الدين. أوّل ما عرف من أمره أنّه ركب البريد إلى الشام مبشّرا بجلوس السلطان الملك الناصر حسن بن محمّد بن قلاوون على تخت الملك بعد قتل أخيه المظفّر حاجي في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة فحلّف الأمير أرغون شاه نائب الشام وا…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    ٧٨٨/ ٢ - أسنبغا المحموديّ [- ٧٦٣] (١) [٢٤٠ أ] أسنبغا المحموديّ، الأمير سيف الدين. أوّل ما عرف من أمره أنّه ركب البريد إلى الشام مبشّرا بجلوس السلطان الملك الناصر حسن بن محمّد بن قلاوون على تخت الملك بعد قتل أخيه المظفّر حاجي في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة فحلّف الأمير أرغون شاه نائب الشام والعساكر. ثمّ ولي نيابة طرابلس عوضا عن الأمير [ ... ] في صفر سنة ستّين، وعزل بالأمير زين الدين أغل بك الجاشنكير الحاجب بحلب، وقبض عليه وحمل إلى الإسكندر [- يّة] فاعتقل بها. ثمّ أفرج عنه بعد خلع الناصر حسن، وأنعم عليه في الأيّام المنصوريّة محمّد عند توجّهه إلى دمشق في شعبان سنة اثنتين وستّين بأمرة طبلخاناه بحلب فتوجّه إليها وأقام بها حتّى مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّين وسبعمائة.