Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ إسماعيل الأنبابي المعتقد

الشيخ إسماعيل الأنبابي المعتقد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 823, entry [468]1,567 chars
    الشيخ إسماعيل الأنبابي المعتقد ...... - ٧٩٠هـ -...... - ١٣٨٨م إسماعيل بن يوسف، الشيخ المعتقد الصالح عماد الأنباني المشهور صاحب الكرامات والأحوال. كان مقيماً بزاويته بناحية منبابة عَلَى شاطئ النيل تجاه بولاق.قال المقريزي: الشيخ المعتقد المشهور أحد من تشفيت به العامة إذا مسها الضر، ويزعمون أن سره يجلب…
    ▸ expand full passage (1,567 chars)
    الشيخ إسماعيل الأنبابي المعتقد ...... - ٧٩٠هـ -...... - ١٣٨٨م إسماعيل بن يوسف، الشيخ المعتقد الصالح عماد الأنباني المشهور صاحب الكرامات والأحوال. كان مقيماً بزاويته بناحية منبابة عَلَى شاطئ النيل تجاه بولاق.قال المقريزي: الشيخ المعتقد المشهور أحد من تشفيت به العامة إذا مسها الضر، ويزعمون أن سره يجلب لهم النفع، ويدفع عنهم السوء والمكروه، عادة سوقا السفهاء من أهل مصر، عافانا الله منها. كان أبوه أحد الفقراء السطوحية، وله سمعة وشهرة بناحية أنبوبة من بر الجيزة غربي القاهرة، وله بها زاوية، فنشأ إسماعيل واشتغل بالفقه عَلَى مذهب الإمام الشافعي ﵀، وأقبل الناس لزيارته بعد موت أبيه وتبركوا به، وصار يعمل المولد النبوي في كل سنة، فيأتيه الناس من الأقطار، وترحل إليه من الأطراف، وتخرج بياض أهل مصر والقاهرة إليه، وتضرب بظاهر زاويته الخيم، ويعقد سوق، ويجتمع من النسوان والشباب خلق كثير، فأذكر أنه عمل المولد عَلَى عادته في شهر ربيع الأول سنة تسعين وسبعمائة، فهرع الناس لحضور المجتمع حَتَّى غص الفضاء بكثرة العالم، وتنوعوا تلك الليلة في الفسوق، لكثرة اختلاط النسوان والمردان بأهل الخلاعة، فتواتر الخبر أنه وجد في صبحة تلك الليلة من جرار الخمر التي شربت بالليل فوق الخمسين فارغة، ملقاة حول الزاوية في المزارع، وافتضت تلك الليلة عدة أبكار، وأوقدت شموع بمال كثير، فبعث الله يوم الأحد بكرة صباح ليلة المولد المذكور قاصفا من الريح كدرت عَلَى من كان هناك، وسفت في وجوههم التراب، واقتلعت الخيم، ولم يقدر أحد عَلَى ركوب البحر، ولم يعد يعمل مولداً بعدها، فإن الشيخ مات في آخر شعبان من سنة تسعين وسبعمائة، ودفن بزاويته، وقد اجتمعت به، فلم أر فيه ما يقتضي الذم ولا المدح، سوى أنه كان يمد يده لمن يأتيه حَتَّى يقبلها، وظهر لي منه أنه حريص عَلَى الرئاسة، عفر الله له. انتهى كلام المقريزي.