Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عماد الدين بن القيسراني

عماد الدين بن القيسراني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 816, entry [461]996 chars
    عماد الدين بن القيسراني ٦٧١ - ٧٣٦هـ - ١٢٧٢ - ١٣٣٦م إسماعيل بن محمد بن عبد الله، القاضي عماد الدين أبو الفدا بن القاضي شرف الدين بن صاحب فتح الدين بن القيسراني. كان من بيت علم وفضل وأدب، وكان حسن المحاضرة، يميل إلى الصلحاء ويقضي حوائجهم، ويتلطف بهم، وكان يذكر من كرامات الصالحين شيئاً كثيراً، بحيث أنه…
    ▸ expand full passage (996 chars)
    عماد الدين بن القيسراني ٦٧١ - ٧٣٦هـ - ١٢٧٢ - ١٣٣٦م إسماعيل بن محمد بن عبد الله، القاضي عماد الدين أبو الفدا بن القاضي شرف الدين بن صاحب فتح الدين بن القيسراني. كان من بيت علم وفضل وأدب، وكان حسن المحاضرة، يميل إلى الصلحاء ويقضي حوائجهم، ويتلطف بهم، وكان يذكر من كرامات الصالحين شيئاً كثيراً، بحيث أنه لو أراد أن يذكر ذَلِكَ أياماً لذكر، وكان محظوظاً من النساء ويحضر السماع وكان خيراً ديناً. وكان في أول أمره موقعاً بباب السلطان، ثم ولى كتابة سر حلب، فباشرها بحرمة زائدة، فلم يسهل ذَلِكَ بنائبها الأمير الطنبغا، وقرب القاضي علاء الدين ابن الأثير، ولم يزل بعماد الدين حَتَّى عزل وتوجه إلى دمشق، فقربه نائبها الأمير تنكز وصار يعظمه، ويقول له: ما هنا مصري إلا أنا وأنت.قلت: وروى عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد وغيره، وحدث بدمشق، وتوفي بها في سنة ست وثلاثين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية. ورثاه الشيخ صلاح الدين خليل الصفدي بقصيدة أولها: أيُّ خطب به تلظَّى فؤادي ... وأسال الدموع مثل الغوادي وأعاد الحمام يندب شجوا ... فوق فرع الأراكة الميَّاد وكسى الأنجم الزواهر طرَّا ... في ظلام الدجى ثياب الحداد