Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأمام فخر الدين الأسنائي

الأمام فخر الدين الأسنائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 790, entry [446]795 chars
    الأمام فخر الدين الأسنائي ...... - ٧٢٠هـ - ... ... - ١٣٢٠م إسماعيل بن عبد القوي بن الحسن بن حيدرة، فخر الدين الإسنائي المعروف بالإمام. قرأ الفقه عَلَى الشيخ نجيب الدين بن مفلح، والشيخ بهاء الدين القفطي، وناب في الحكم بمنشية إخميم وطوخ والمراغة، وكان إمام المدرسة المعزية بإسنا، وكان حلو المحاضرة، لطي…
    ▸ expand full passage (795 chars)
    الأمام فخر الدين الأسنائي ...... - ٧٢٠هـ - ... ... - ١٣٢٠م إسماعيل بن عبد القوي بن الحسن بن حيدرة، فخر الدين الإسنائي المعروف بالإمام. قرأ الفقه عَلَى الشيخ نجيب الدين بن مفلح، والشيخ بهاء الدين القفطي، وناب في الحكم بمنشية إخميم وطوخ والمراغة، وكان إمام المدرسة المعزية بإسنا، وكان حلو المحاضرة، لطيفاً ماجناً، مع فضل وعلم، قيل أنه نزل مرة مركب صحبة الشيخ بهاء الدين والشيخ النجيب وكان بالمركب زامراً فزمر فقال له الشيخ بهاء الدين اسكت، فقال الإمام صاحب الترجمة للزامر سراً: الشيخ إمام في هذه الصناعة وأنت استقبلت خارجاً، فرجع وزمر ثانياً، فقال له الشيخ أيضاً: أسكت،فأخذ الزامر المزمارة وقدمها للشيخ بهاء الدين، وقال ما يحسن المملوك غير هذا، فعرف الشيخ بهاء الدين أنها من جهة الإمام، وله حكايات من هذا النمط، ثم انتقل إلى قوص وأقام بها، وكف بصره، ومات في حدود العشرين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.