Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن قرا يوسف

ابن قرا يوسف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 766, entry [429]1,002 chars
    ابن قرا يوسف ...... - ٨٤١هـ -...... - ١٤٣٨م إسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد بن بيرم خجا التركماني، متملك تبريز وما والاها. ملك البلاد بعد موت أبيه قرا يوسف في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، ودام فيها مدة طويلة، وخربت البلاد في أيامه من كثرة حروبه وشروره مع شاه رخ بن تيمورلنك وأولاده، ومع قرايلك التركماني…
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    ابن قرا يوسف ...... - ٨٤١هـ -...... - ١٤٣٨م إسكندر بن قرا يوسف بن قرا محمد بن بيرم خجا التركماني، متملك تبريز وما والاها. ملك البلاد بعد موت أبيه قرا يوسف في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، ودام فيها مدة طويلة، وخربت البلاد في أيامه من كثرة حروبه وشروره مع شاه رخ بن تيمورلنك وأولاده، ومع قرايلك التركماني صاحب آمد، ودام عَلَى ذَلِكَ سنينعديدة، ووقع له مع هؤلاء وغيرهم وقائع وحروب بطول الشرح في ذكرها إلى أن انكسر في آخر حروبه مع أحمد جوكي بن شاه رخ، وتشتت عن بلاده وذهب إلى الروم، ثم عاد إلى نحو بلاده، ثم انهزم أيضاً، والتجأ إلى قلعة النِجا فحصره بها أعوان أخيه جهان شاه بن قرا يوسف مع عسكر شاه رخ، فلما طال ذَلِكَ بينهم نهض ابنه شاه قوماط بن اسكندر وذبحه، وأراح الناس منه في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وسلم قلعة النجا إلى عمه جهان شاه، هي إلى الآن معه. وكان إسكندر شجاعاً مقداماً، أهوجاً جريئاً، فاسقاً، سفاكاً للدماء، غير محبب لرعيته لا يتدين بدين، خربت عامة بلاد بغداد والعراق في أيامه، ثم في أيام أخويه أصبهان وشاه أحمد أولاد قرا يوسف، ألا لعنه الله عَلَى الكل، لا نعم الجدود وبئس ما خلفوا.