Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المجاهد صاحب الجزيرة

الملك المجاهد صاحب الجزيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 757, entry [421]1,699 chars
    الملك المجاهد صاحب الجزيرة إسحاق بن لؤلؤ، الملك المجاهد سيف الدين، صاحب الجزيرة ابن صاحب الموصل. قدم عَلَى الملك الظاهر بيبرس بديار مصر هارباً من التتار في سنة تسع وخمسين وستمائة، وكان أخوه ركن الدين قدم القاهرة قبل ذَلِكَ، فأكرمهما السلطان،وأنزل المجاهد هذا خارج باب القنطرة في دار أنشأها معين الدين…
    ▸ expand full passage (1,699 chars)
    الملك المجاهد صاحب الجزيرة إسحاق بن لؤلؤ، الملك المجاهد سيف الدين، صاحب الجزيرة ابن صاحب الموصل. قدم عَلَى الملك الظاهر بيبرس بديار مصر هارباً من التتار في سنة تسع وخمسين وستمائة، وكان أخوه ركن الدين قدم القاهرة قبل ذَلِكَ، فأكرمهما السلطان،وأنزل المجاهد هذا خارج باب القنطرة في دار أنشأها معين الدين، ورتب له الرواتب الجليلة، ثم توجه الملك الظاهر إلى الشام ومعه الخليفة وابنا صاحب الموصل، وهما سيف الدين اسحق صاحب الترجمة، وركن الدين إسماعيل، فلما وصل إلى دمشق جهز الملك الظاهر الخليفة المستنصر بالله أحمد وأولاد صاحب الموصل بعد أن أكرمهم وأنعم عليهم إنعاماً زائداً، وكان الذي صرفه السلطان عَلَى تجهيز الخليفة وأولاد صاحب الموصل ما يزيد عَلَى ألف ألف دينار مصرية، وخرجوا إلى نحو العراق، وكان خروجهم من دمشق في الحادي والعشرين من ذي القعدة فلما وصلوا إلى الرحبة وافوا عليها الأمير يزيد بن علي حديثه من آل فضل، وأخاه الأخرس في أربعمائة فارس من العرب، وفارق الخليفة أولاد صاحب الموصل وودعهم بعد أن أمداه بنحو ستين مملوكاً من مماليك أبيهما، وتوجها إلى بلادهما ووصلا إلى سنجار فأقاموا بها، ومضى بهم الملك الصالح ناصر الدين إلى الموصل وكان قدم إلى لقاء الخليفة وعاد صحبه أولاد صاحب الموصل أخوته، وذلك في أواخر سنة تسع وخمسين وستمائة، ثم حاصر التتار الموصل في غرة سنة ستين، والملك الصالح مقيم بها، فكان من أمره ما سنذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى، وبقية إخوته سيف الدين وركن الدين خارج الموصل بسنجار، فلما اتصل بهم قتل الخليفة المستنصر ونزول التتار عَلَىالموصل لمحاصرة أخيهم الملك الصالح ناصر الدين خرجوا من سنجار، وعادوا إلى الملك الظاهر بيبرس فأحسن إليهم أيضاً، وأقطع المجاهد إسحق فوق المائة ألف درهم، ولخاصته ولأولاده لكل واحد منهم عَلَى انفراده إقطاعاً جزيلاً، واقطع لمماليكه أيضاً وأضافهم إليه، وكذلك فعل مع أخيه الملك المظفر علاء الدين فإنه قدم في هذه المرة معه، وقتل ركن الدين إسماعيل بيد التتار.