Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أزدمر أخو إينال اليوسفي

أزدمر أخو إينال اليوسفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [407]1,668 chars
    أزدمر أخو إينال اليوسفي ...... - ٨٠٣هـ -...... - ١٤٠١م أزدمر بن عبد الله الظاهري، الأمير عز الدين. أحد مقدمي الألوف بديار مصر، المعروف بأخي إينال اليوسفي. قدم أزدمر هذا من بلاد الجاركس هو وولده الأمير يشبك بن أزدمر بطلب من الملك الظاهر برقوق، فلم يقم بالقاهرة إلا أياماً قليلة، وأنعم عليه الملك بإمرة…
    ▸ expand full passage (1,668 chars)
    أزدمر أخو إينال اليوسفي ...... - ٨٠٣هـ -...... - ١٤٠١م أزدمر بن عبد الله الظاهري، الأمير عز الدين. أحد مقدمي الألوف بديار مصر، المعروف بأخي إينال اليوسفي. قدم أزدمر هذا من بلاد الجاركس هو وولده الأمير يشبك بن أزدمر بطلب من الملك الظاهر برقوق، فلم يقم بالقاهرة إلا أياماً قليلة، وأنعم عليه الملك بإمرة عشرة، ثم رقاه إلى أن جعله أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية، وجعل ابنه يشبك خاصكياً، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن ركب الأمير علي باي عَلَى الملك الظاهر برقوق اتهم أزدمر هذا بالميل إلى علي باي فأخرج إلى دمشق منفياً، ثم بعد وقعة تنم نائب الشام أنعم عليه الملك الناصر فرج بتقدمة ألف بدمشق، فدام بها إلى أن ورد تيمورلنك إلى أطراف البلاد الحلبية، فخرج أزدمر هذاوولده يشبك صحبة نائب دمشق الأمير سودون قرب الملك الظاهر برقوق وجماعة النواب بالبلاد الشامية، والسلطان إذ ذاك مقيم بالقاهرة، ووصل الجميع إلى حلب، وخرج الجميع لقتال تيمور فكان الأمير سودون عَلَى الميمنة والأمير دمرداش المحمدي، نائب حلب، عَلَى الميسرة والأمير شيخ المحمودي نائب طرابلس والأمير دقماق نائب حماه والأمير أزدمر هذا وولده في القلب، فلما التقى الفريقان برز الأمير عز الدين هذا وولده في عدة من الفرسان وابتلوا بلاءً عظيماً، وظهر من أزدمر هذا وولده من الإقدام والفروسية ما تعجب منه كل أحد، وقاتلا قتالاً شديداً حَتَّى قتل أزدمر، وفقد خبره إلى يومنا هذا، وأتخن ولده يشبك جراحات وصار في رأسه فقط زيادة عَلَى ثلاثين ضربة بالسيف سوى ما في بدنه، فسقط بين القتلى فحمل وجيء به إلى بين يدي تيمور فأمر بمداواته حَتَّى عوفي، هذا عَلَى ما قيل، وأما أزدمر وجراحات يشبك فصحيح بلا مدافعة، وقد حكى لي هذه الوقعة غير واحد ممن شاهدها.وكان قتل أزدمر صاحب الترجمة في سنة ثلاث وثمانمائة بظاهر حلب حسب ما ذكرناه، رحمه الله تعالى، وهو والد صاحبنا سيدي فرج ﵀، وأم سيدي فرج المذكور بنت الملك الأشرف شعبان بن حسين، رحمه الله تعالى.