Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أزبك حُجا

أزبك حُجا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 738, entry [403]1,122 chars
    أزبك حُجا ...... - ٨٥٠هـ -...... - ١٤٤٦م أزبك بن عبد الله السيفي قاني باي، الأمير سيف الدين. أحد أمراء العشرات ورأس نوبة، المعروف بجحا، بتقديم الجيم وضمها، أصله من مماليك نوروز الحافظي، وبقى عنده كتابياً، فأخذه بعد موته الأمير قاني باي المحمدي نائب دمشق وأعتقه، ثم اتصل بعد موت قاني باي بخدمة السلطان…
    ▸ expand full passage (1,122 chars)
    أزبك حُجا ...... - ٨٥٠هـ -...... - ١٤٤٦م أزبك بن عبد الله السيفي قاني باي، الأمير سيف الدين. أحد أمراء العشرات ورأس نوبة، المعروف بجحا، بتقديم الجيم وضمها، أصله من مماليك نوروز الحافظي، وبقى عنده كتابياً، فأخذه بعد موته الأمير قاني باي المحمدي نائب دمشق وأعتقه، ثم اتصل بعد موت قاني باي بخدمة السلطان الملك المؤيد شيخ، وصار في دولته خاصكياً، ثم صار رأس نوبة الجمدارية في الدولة الأشرفية برسباي، ثم أمره الأشرف عشرة وجعله من جملة رؤس النوب، ودام عَلَى ذَلِكَ إلى أن توفي الملك الأشرف، سافر أزبك المذكور إلى البلاد الشامية بسلطنة الملك العزيز يوسف، وكان سفره بسفارة الأتابك جقمق، وإلا كان تعين غيره للسفر من المماليك الأشرفية، فلما أن عاد أزبك إلى القاهرة كان كافأ الملك الظاهر جقمق عَلَى ما فعله معه من الخير بأنه لما أن عصى الأتابك قرقماس الشعباني وافقه أزبك المذكور، وقاتل الملكالظاهر جقمق وانهزم قرقماس واختفى، ثم ظفر به، فعندما ظفر بقرقماس المذكور وقبض عَلَى أزبك هذا أيضاً، وحبسه بثغر الإسكندرية ثم نقله إلى حبس صفد، فاستمر محبوساً إلى أن توفي في حدود الخمسين وثمانمائة تقريباً بالقلعة بصفد، وهو في الكهولية. وكان عنده مروءة وكرم مع خفة روح ومجون ودعابة، ولهذا سمي يجمعا مع إسراف عَلَى نفسه، سامحه الله تعالى وعفا عنه.