Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجلباني نائب طرابلس

الجلباني نائب طرابلس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 725, entry [389]1,382 chars
    الجلباني نائب طرابلس ...... - ٨٣٧هـ -...... - ١٤٣٤م أركماس بن عبد الله الجلباني، نائب طرابلس الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الأمير جلبان قرأ سقل نائب حلب، وجلبان المذكور من جملة مماليك الملك الظاهر برقوق. قلت: وأركماس هذا ممن أنشأهم الملك المؤيد شيخ المحموي ورقاه إلى أن جعله أمير مقدم ألف بالديار …
    ▸ expand full passage (1,382 chars)
    الجلباني نائب طرابلس ...... - ٨٣٧هـ -...... - ١٤٣٤م أركماس بن عبد الله الجلباني، نائب طرابلس الأمير سيف الدين. أصله من مماليك الأمير جلبان قرأ سقل نائب حلب، وجلبان المذكور من جملة مماليك الملك الظاهر برقوق. قلت: وأركماس هذا ممن أنشأهم الملك المؤيد شيخ المحموي ورقاه إلى أن جعله أمير مقدم ألف بالديار المصرية، ثم نقله إلى نيابة غزة عوضاً عن الأمير إينال النوروزي بحكم انتقال إينال إلى نيابة حماه عوضاً عن الأمير شاهينالزردكاش المتنقل إلى نيابة طرابلس، فدام المذكور في نيابة غزة إلى أن نقله الأتابك ططر مدير مملكة الملك المظفر أحمد بن الملك المؤيد شيخ إلى نيابة طرابلس بعد عزل شاهين الزردكاش، وتولى من بعده غزة، الأمير يونس الركني الخازندار أتابك دمشق ثانياً وذلك في سنة أربع وعشرين وثمانمائة، فأقام أركماس الجلباني في نيابة طرابلس مدة يسيرة، وطلب إلى الأبواب الشريفة بعد موت الظاهر ططر فامتنع وخرج عن الطاعة، وتوجه إلى جهة حلب، فلم ينتج أمره، وأمسك وحبس بقلعة حلب إلى أن أفرج عنه في سنة خمس وعشرين وتوجه إلى الحجاز بطالا، وأقام بالمدينة الشريفة نحو عام، ثم عاد إلى القدس فأقام به نيفاً عَلَى عشر سنين، ثم ولى نظر الحرمين بالقدس والخليل ﵇، ثم بعد سنة ست وثلاثين ولى نيابة القدس مضافاً للنظر، وعزل وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمه ألف بدمشق، فباشر إمرته بدمشق أياماً، وخرج إلى بعض النواحي الجارية في إقطاعه فمرض ومات بالرملة فحمل إلى القدس ودفن به وذلك في سنة سبع وثلاثين، أو التي بعدها تخميناً، وثمانمائة، ﵀. وكان من الأوحاش، بخيلاً مسيكاً، شرس الأخلاق، لم يشهر بدين ولا علم عفا الله عنه.