Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أرقطاي نائب حلب

أرقطاي نائب حلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 721, entry [387]782 chars
    أرقطاي نائب حلب ...... - ٧٥٠هـ -...... - ١٣٤٩م أرقطاي بن عبد الله، الأمير سيف الدين، نائب حلب. هو ممن أنشأهم الملك الناصر محمد بن قلاوون ورقاه إلى أن ولاه نيابة صفد ثم نقله إلى نيابة طرابلس، ثم ولى نيابة حلب سنة ست وأربعين وسبعمائة عوضاً عن الأمير يلبغا اليحياوي الناصري، ثم عزل في السنة المذكورة ونق…
    ▸ expand full passage (782 chars)
    أرقطاي نائب حلب ...... - ٧٥٠هـ -...... - ١٣٤٩م أرقطاي بن عبد الله، الأمير سيف الدين، نائب حلب. هو ممن أنشأهم الملك الناصر محمد بن قلاوون ورقاه إلى أن ولاه نيابة صفد ثم نقله إلى نيابة طرابلس، ثم ولى نيابة حلب سنة ست وأربعين وسبعمائة عوضاً عن الأمير يلبغا اليحياوي الناصري، ثم عزل في السنة المذكورة ونقل إلى نيابة السلطنة بالديار المصرية، ثم ولى نيابة حلب ثانياً في سنة ثمان وأربعين عوضاً عن الأمير فخر الدين أياز الناصري، ثم تولى نيابة دمشق فتوفي قبل وصوله إليها بظاهر حلب في خامس جمادى الأولى سنة خمسين وسبعمائة، وهو من أبناء الثمانين. وكان أميراً كبيراً جليلاً مسناً، من أعيان الدولة وأماثلها، حضر الوقائع والغزوات، وكان ذا رأي وتدبير. وفيه يقول الأديب شمس الدين محمد الغزي: قالوا أرقطاي مات قلت وهل ... في الموت بعد الحياة من عجب ما مات من فرحة بنقلته ... بل مات من حزنه عَلَى حلب