Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أرسطاي الظاهري

أرسطاي الظاهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 691, entry [370]744 chars
    أرسطاي الظاهري ...... - ٨١١هـ - ... ... - ١٤٠٨م أرسطاي بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين، نائب الإسكندرية هو من مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار من أيام أستاذه من جملة أمراء الطبلخاناه ورأس نوبة، وهو الذي أرسله الملك الظاهر برقوق يوم وقعة علي باي، ولما فطن بركوب علي باي، ليعلمه أن السلطان قاد…
    ▸ expand full passage (744 chars)
    أرسطاي الظاهري ...... - ٨١١هـ - ... ... - ١٤٠٨م أرسطاي بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين، نائب الإسكندرية هو من مماليك الملك الظاهر برقوق، وممن صار من أيام أستاذه من جملة أمراء الطبلخاناه ورأس نوبة، وهو الذي أرسله الملك الظاهر برقوق يوم وقعة علي باي، ولما فطن بركوب علي باي، ليعلمه أن السلطان قادم لزيارة علي باي وخدعه بأن قال: السلطان ذا الحين يدخل لزيارتك، فكف عَلَى باي عن الخروج من داره، واطمأن بأن السلطان داخل إليه ويفعل فيه ما شاء، ثم وقف أرسطاي عَلَى باب علي باي في انتظار السلطان، وقد أخر السلطان العصائب السلطانية إلى خلف واجتاز عن باب، فلما علم أرسطاي بأن السلطان قد فاز، ركب ولحق به، انتهى. ثم أن أرسطاي ولي نيابة الإسكندرية في الدولة الناصرية فرج بعد تنقلات، ودام في نيابة الإسكندرية إلى أن توفي بها في سنة إحدى عشرة وثمانمائة.