Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شمس الدين الطيبي

شمس الدين الطيبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 673, entry [355]1,306 chars
    شمس الدين الطيبي ٦٤٩ - ٧١٧هـ - ١٢٥١ - ١٣١٧م أحمد بن يوسف بن يعقوب، القاضي شمس الدين بن أبي المحاسن كاتب الإنشاء بطرابلس المعروف بالطيبي. كان كاتباً مجيداً، مكثراً من النظم والنثر والترسل، مات بعد السبعمائة تقريباً ومن شعره: لستُ أنَسى الأحبابَ مادْمت حيِّا ... إذّ نّوّوْا للنَّوى مكاناً قصيَّا وَتَل…
    ▸ expand full passage (1,306 chars)
    شمس الدين الطيبي ٦٤٩ - ٧١٧هـ - ١٢٥١ - ١٣١٧م أحمد بن يوسف بن يعقوب، القاضي شمس الدين بن أبي المحاسن كاتب الإنشاء بطرابلس المعروف بالطيبي. كان كاتباً مجيداً، مكثراً من النظم والنثر والترسل، مات بعد السبعمائة تقريباً ومن شعره: لستُ أنَسى الأحبابَ مادْمت حيِّا ... إذّ نّوّوْا للنَّوى مكاناً قصيَّا وَتَلَوْا آية الدموع فخروا ... خيفةَ البين سجَّدا وبُكيافبذكُراهم تسحُّ دموعي ... كلما اشتقت بكرةً وعشيَّا وأُناجي الإله من فرط حزني ... كمناجاه عبده زكريَّا واخْتفي نورهم فنادْيت ربِّي ... في ظلامِ الدُّجى نداءً خفيَّا وَهن العظم في البعاد فهبْ لي ... ربِّ بالقرب من لدُنْك وليَّا واسْتجبْ في الهَوَى دعائي فإنِّي ... لم أكن بالدعاءِ ربِّ شقيَّا قدْ فرى قلبي الفراق وحقا ... كان يوم الفراق شيئاً فريَّا ليتني متُّ قبل هذا وأنِّي ... كنت نسْيَا يوم النَّوى منسيَّا ليس ذا الهجرُ باختياري ولكنْ ... كان أمراً مقدَّراً مقضيَّا يا خليلِّي خلِّياني وعِشْقي ... أنا أولى بنارِ وجْدي صليَّا إن لي في الفراق دمعاً مطيعاً ... وفؤاداً صبَّا وصبراً عَصيَّا أنا في هجرهم وصْلتُ سُهادي ... فِصلاَنِي أو اهْجُراني مليَّا أنا في عاذلي وحبِّي وقلْبي ... حائر أيُّهم أشدُّ عتيَّا أنا شيخُ الغرام منْ يَتَّبعني ... أهده في الهوى صراطاً سويَّا أنا مَيْتُ الهوى ويومَ أراهم ... ذَلِكَ اليومُ يوم أُبعث حيَّاأنا لو لم أعش بمقْدم مَوْلّى ... هو مَوْلى الوجودِ لم أكُ شيَّا الفتى الباسط الجميل جمال الد ... ين من زار من نداه النديَّا

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2025, entry [2579]4,262 chars
    (شمس الدّين الطَّيِّبِيّ) أَحْمد بن يُوسُف بن يَعْقُوب شمس الدّين ابْن أبي المحاسن كَاتب الْإِنْشَاء بطرابلس الْمَعْرُوف بالطيبيبكسر الطَّاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة كَاتب مجيد فِي النّظم والنثر مكثر) من شعره(النَّهر وافى شاهراً سَيْفه ... ولمعه يحتبس الأعينا…
    ▸ expand full passage (4,262 chars)
    (شمس الدّين الطَّيِّبِيّ) أَحْمد بن يُوسُف بن يَعْقُوب شمس الدّين ابْن أبي المحاسن كَاتب الْإِنْشَاء بطرابلس الْمَعْرُوف بالطيبيبكسر الطَّاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا بَاء مُوَحدَة كَاتب مجيد فِي النّظم والنثر مكثر) من شعره(النَّهر وافى شاهراً سَيْفه ... ولمعه يحتبس الأعينا) (فماجت الْبركَة من خَوفه ... وارتعدت وادّرعت جوشنا) وَمِنْه لما ألبس الذمّة العمائم الملونة (تعجّبوا لِلنَّصَارَى وَالْيَهُود مَعًا ... والسامريين لنا عمّموا الخرقا) (كَأَنَّمَا بَات بالأصباغ منسهلاً ... نسر السَّمَاء فأضحى فَوْقهم ذرقا) وَمِنْه (وأصفرٍ أَزْرَق الْعَينَيْنِ لحيته ... حَمْرَاء قد سَقَطت من كفّ دبّاغ) (ألوانه اخْتلفت لَا تعجبوا فَعَسَى ... قد كَانَ فِي است امهِ دكان صبّاغ) وَمِنْه يصف ثَوْبه (لَو أنّ عَيْني على غَيْرِي تعانيه ... بكيته أحمراً أَو متّ بالضحك) (وَمن رَآنِي فِيهِ قَالَ وَاعجَبا ... أرى على البّر شيخ الْبَحْر فِي الشبك) وَمِنْه فِي الْعود (اشرب على الْعود من صهباء جاريةٍ ... فِي المنتشي جَرَيَان المَاء فِي الْعود) (ترنّم الْعود مَسْرُورا وَمن عجبٍ ... سروره وَهُوَ فِي ضربٍ وَتَقْيِيد) (من أَيْن للعود هَذَا الصَّوْت تطربنا ... ألحانه بأطاريف الأناشيد) (أظنُّ حِين نشا فِي الدّوح علّمه ... سجع الحمائم تَرْجِيع الأغاريد) وَمِنْه فِي الحمّام الَّتِي عمّرها أسندمر بطرابلس (زر منزل الأفراح وَاللَّذَّات ... دَار النّعيم ومرتع اللَّذَّات) (دَار النَّعيم وَفِي الْجَحِيم أساسها ... تجْرِي بهَا الْأَنْهَار فِي الجنات) (فلكٌ وَمن بيض القباب بروجه ... ونجومه من زَاهِر الجامات) (مغنًى لَهُ يمازج مَاؤُهُ ... للنار فَهُوَ مؤلف الأشتات) (كالخلد مُرْتَفع الْبناء فضاؤه ... رحبٌ يُسَافر فِيهِ باللحظات) (يحْكى بخور الْعود طيب بخارها ... والمسك والكافور ممتزجات) (وتضيء فِي غسق الدجى أكنافها ... كإضاءة الْمِصْبَاح فِي الْمشكاة) ) (فرشت بألوان الفصوص ورصّعت ... بجواهرٍ من فاخر الْآلَات) (بركٌ كأفواه الملاح رضابها ... عذب شهيّ الرشف فِي الحلوات) (ومنابع قد فجّرت بحدائقٍٍ ... ترخيمها يُغني عَن الزهرات) (وَجَرت أنابيب الْحِيَاض بفضّةٍ ... محلولةٍ تنصبّ فِي مرْآة)(تلقى الرّبيع من اعْتِدَال هوائها ... ومياهها فِي سَائِر الْأَوْقَات) (ويشمّ مِنْهَا من يمرّ ببابها ... ريّا نسيم الرّوض فِي الغدوات) (حمّامنا يشفي السّقام وماؤه ... عين الْحَيَاة تزيل كلّ الأبيات) (وبرسم مَوْلَانَا الْأَمِير وَأمره ... بنيت على اسْم الله والبركات) (الْمَالِك المخدوم سيف الدّين وَالِد ... نيا أسندمر الْكَرِيم الذّات) (قد سَاد بانيها فشاد بناءها ... بأوامرٍ سيفيّة العزمات) (فِي دولة الْملك الرَّحِيم محمدٍ ... النَّاصِر الْمَنْصُور فِي الْغَزَوَات) تمت لخمس قد مَضَت من هِجْرَة الْمُخْتَار مَعَ سبعٍ كملن مئات وَمن شعر شمس الدّين الطَّيِّبِيّ (لست أنسى الأحباب مَا دمت حَيا ... إِذْ نووا للنّوى مَكَانا قصيّاً) (وتلوا آيَة الدُّمُوع فخرّوا ... خيفة الْبَين سجدا وبكيّا) (فبذكراهم يسبّح دمعي ... كلّما اشْتقت بكرَة وعيشا) (وأناجي الْإِلَه من فرط حزني ... كمناجاة عَبده زَكَرِيَّا) (واختفى نورهم فناديت ربّي ... فِي ظلام الدّجى نِدَاء خفيّّا) (وَهن الْعظم بالعباد فَهَب لي ... ربّ بِالْقربِ من لَدُنْك وليّا) (واستجب فِي الْهوى دعائي فإنّي ... لم أكن بِالدُّعَاءِ ربّ شقيا) (قد فرى قلبِي الْفِرَاق وَحقا ... كَانَ يَوْم الْفِرَاق شَيْئا فريّا) (لَيْتَني مت قبل هَذَا وأنّي ... كنت نسياً يَوْم النَّوَى منسياً) (لم يَك الهجر باختياري وَلَكِن ... كَانَ أمرا مقدّراً مقضياً) (يَا خليليّ خلّياني وعشقي ... أَنا أولى بِنَار وجدي صلياً) (إِن لي فِي الْفِرَاق دمعاً مُطيعًا ... وفؤاداً صبّاً وصبراً عصيّا) ) (أَنا فِي هجرهم وصلت سهادي ... فصلاني أَو اهجراني مليّا) (أَنا فِي عاذلي وحبي وقلبي ... حائر أيّهم أَشد عتيّا) (أَنا شيخ الغرام من يتّبعني ... أهده فِي الْهوى صراطاً سويّا) (أَنا ميت الْهوى وَيَوْم أَرَاهُم ... ذَلِك الْيَوْم يَوْم أبْعث حيّا) (أَنا لَو لم أعيش بِمقدم مولى ... هُوَ مولى الْوُجُود لم أك شيّا) (الْفَتى الباسط الْجَمِيل جمال الد ... ين من زار من نداه النّديّا)(سيد مرتضى الْخَلَائق أضحى ... رَاضِيا عِنْد ربّه مرضيّا) (صَادِق الْوَعْد بِالْوَفَاءِ ضمين ... كَالَّذي كَانَ وعده مأتيّا) أوحد فِي الصّفات لم يَجْعَل الله لَهُ قطّ فِي السمو سميّا (لَا ترى فِي الصّدور أرحب صَدرا ... مِنْهُ إِذْ يحضر الصُّدُور جثيّا) (ماجد أولياؤه فِي رشاد ... وعداه فَسَوف يلقون غيّا) (وفتًى بالسماح صبّ رشيد ... أُوتِيَ الْعلم حِين كَانَ صبيّا) (بلبان الْكَمَال غذّي طفْلا ... ونشا يافعاً غلاماُ زكيّا) (لم يزل مُنْذُ كَانَ برا تقياً ... وافياً كَافِيا وَكَانَ نقيّا) (جعل الله فِي ادخار الْمَعَالِي ... كعلاه لِسَان صدق عليّا) (كم عديم الثراء أثنى عَلَيْهِ ... وانثنى واجداً أثاثاً وزيّا) (وأولو الْفضل حِين أمّوا قراه ... أكلُوا رزقه هنيّا مريّا) تمت ٣ -