Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن يلبغا العمري

ابن يلبغا العمري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 661, entry [348]1,775 chars
    ابن يلبغا العمري ٧٥٢ - ٨٠٢هـ - ١٣٥١ - ١٤٠٠م أحمد بن يلبغا العمري الخاصكي الحسني، ابن صاحب المكبش، وأستاذ الملك الظاهر برقوق، الأمير شهاب الدين أحمد. أحد الأمراء مقدمي الألوف بالديار المصرية، وأمير مجلس في دولة الملك الظاهر برقوق، وكان معظماً في الدولة إلى أن خرج الأتابك يلبغا ومنطاش عَلَى الملك الظا…
    ▸ expand full passage (1,775 chars)
    ابن يلبغا العمري ٧٥٢ - ٨٠٢هـ - ١٣٥١ - ١٤٠٠م أحمد بن يلبغا العمري الخاصكي الحسني، ابن صاحب المكبش، وأستاذ الملك الظاهر برقوق، الأمير شهاب الدين أحمد. أحد الأمراء مقدمي الألوف بالديار المصرية، وأمير مجلس في دولة الملك الظاهر برقوق، وكان معظماً في الدولة إلى أن خرج الأتابك يلبغا ومنطاش عَلَى الملك الظاهر برقوق، وأرسل برقوق لقتالهم عسكراً، وكان صاحب الترجمةمن جملة الأمراء، فلما التقى الفريقان خامر أحمد هذا وصار من حزب الناصري ومنطاش إلى أن قدم معهما إلى الديار المصرية واستقر به يلبغا عَلَى حاله أولاً أمير مجلس، ودام ذَلِكَ إلى أن وقع الخلف بين الناصري ومنطاش وتقاتلا، وغلب منطاش وقبض عَلَى يلبغا الناصري وحبسه بثغر الإسكندرية، وقبض عَلَى جماعة من أعيان الأمراء معه، فكان أحمد هذا مع جملة من مسك وحبس، وتقلبت الأيام، وخرج برقوق من محبسه وملك الديار المصرية حسبما سنذكره في غير موضع، أفرج عن الناصري ورفقته وأعاد ابن يلبغا هذا عَلَى مَا كان عليه، ولم يؤاخذه بما فعله إكراماً لسلفه، لأن برقوق كان مملوكاً لوالده يلبغا، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن مات الملك الظاهر برقوق سنة إحدى وثمانمائة وتسلطن ولده الملك الناصر فرج. ثم كانت الوقعة في سنة اثنتين بين الأتابك أيتمش ورفقته من الأمراء الأعيان وبين الأمراء الظاهرية الذين هم بالقلعة، وانكسر أيتمش بمن معه وتوجه إلى الأمير تنم نائب الشام، كان أحمد هذا ممن خرج مع أيتمش إلى البلاد الشامية، فلما تجرد الملك الناصر فرج بمن معه لقتال تنم في السنة المذكورة، والتقى الفريقان بظاهر مدينة غزة وانهزم تنم وأصحابه وقبض عليه الأمير أيتمش وأعوانه الذين خرجوا معه من القاهرة، وكان أحمد هذا في جملة من قبض عليه وحبس بقلعة دمشق، ثم قتل مع من قتل من الأمراء في رابع شعبان سنة اثنتين وثمانمائة.ولم يسلم من القتل في هذه المرة من الأمراء الأعيان وغير والدي فإنه دام في حبس قلعة دمشق مدة يسيرة ثم أطلق وولي نيابة الشام بعد موت سيدي سودون قبل ورود تيمورلنك إلى دمشق في سنة ثلاث وثمانمائة. وقتل صاحب الترجمة ذبحاً، وسنه في عشر الخمسين، رحمه الله تعالى.